الديانة
اليهودية

بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)

yxy

tset under line

dasdasdas

01
dasdas

dsflkjl;kjfas ksdf;kja

بنيامين نتنياهو (Hadas Parush/Flash90)
اقرأوا المزيد: 4 كلمة
عرض أقل
صورة توضيحية (Serge Attal/FLASH90)
صورة توضيحية (Serge Attal/FLASH90)

هل يبتعد اليهود في إسرائيل عن إخوتهم الأمريكيين؟

استطلاع جديد يكشف عن شرخ آخذ بالازدياد بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم العلاقات الجيدة بين زعيمي الدولتين

12 يونيو 2018 | 16:38

في الوقت الذي تتعزز فيه العلاقات بين زعيمي الدولتين، يبدو أن الشرخ بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل آخذ بالازدياد. يكشف استطلاع جديد أنه على الرغم من الاحتضان الحار من جهة ترامب لإسرائيل، ما أدى إلى انطباع أن العلاقات بين الدولتين أصبحت أفضل من الماضي، فإن يهود الولايات المتحدة يبتعدون عن إسرائيل تحديدا.

فحص الاستطلاع، الذي جرى مؤخرا بالتعاون بين معهد “جيكرتوغرافيا” الإسرائيلي ومعهد SSRS الأمريكي، الفوارق بين مواقف يهود إسرائيل وبين تلك الخاصة بيهود أمريكا بما يتعلق بعدة مواضيع. وفق النتائج، فإن %12 من يهود الولايات المتحدة يعرّفون العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة بصفتها علاقات “عائلية” رغم أن %28 من الإسرائيليين يعرفونها كذلك.

سارة نتنياهو وايفانكا ترامب (AFP)

تجسدت الفوارق الهامة بين يهود الولايات المتحدة وإسرائيل حول قضايا سياسية. ففي حين أعرب %85 من الإسرائيليين عن دعمهم لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فإن 46% من يهود أمريكيا أعربوا عن دعمهم للرئيس ترامب لاتخاذ هذه الخطوة. يمكن العثور على فوارق هامة في الآراء أيضا فيما يتعلق بالعمليات السياسية والمفاوضات أمام الفلسطينيين، فقد أعرب %59 من يهود الولايات المتحدة عن دعمهم لحل الدولتين، بينما أعرب %44 من الإسرائيليين عن دعمهم فقط.

“نتيجة الاستطلاع واضحة. هناك عدم إجماع بين اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة فيما يتعلق بهذه القضايا الأساسية”، أوضحت أفيتال ليبوفيتش، مديرة عامة في المنظمة اليهودية الأمريكية AJC في إسرائيل. وفق أقوالها: “هناك جزء كبير آخذ بالازدياد بين أوساط الجيل الشاب في الولايات المتحدة الذي يشعر أن دولة إسرائيل لا تمثل قيمه. يشهد هذا الوضع على أن مستقبل الدعم اليهودي الأمريكي في إسرائيل بات معرضا للخطر”.

اقرأوا المزيد: 236 كلمة
عرض أقل
يد فاطمة في السوق في يافا (iStock)
يد فاطمة في السوق في يافا (iStock)

هكذا يتخلص اليهود من “عين الحسود”

يستخدم اليهود عدة طرق للتخلص من "عين الحسود"، يميز جزء منها اليهود فقط، وأخرى موجودة عند المسلمين كذلك

02 يونيو 2018 | 09:34

قبل نحو ألفي عام تطرق الحكماء اليهود إلى “عين الحسود” والحماية منها.  وكتبوا أنه يمكن الابتعاد عن “عين الحسود” من خلال اتباع سلوكيات متواضعة لا تثير الحسد. ولكن لا يحب الأفراد غالبا عندما يُتوقع منهم التصرف بتواضع لهذا وُجدت وسائل حماية إضافية ضد “عين الحسود”.

التقاليد المتبعة ضد “عين الحسود” جيدة في وقتنا هذا بشكل خاصّ لدى يهود الدول العربية الذين تأثروا من الحضارة العربية في بيئتهم. هناك بين اليهود الشكناز بعض العادات المرتبطة بـ “عين الحسود” مثل الطرق ثلاث طرقات على قطعة خشبية عند سماع أقوال المديح. كما أن هناك الكثير من التقاليد للتخلص من “عين الحسود” في الجاليات المختلفة في الشرق الأوسط، ولكن سنتطرق إلى العادات الأساسية التي جلبها معهم اليهود إلى إسرائيل، والتشابه بينها وبين التقاليد المتعبة في الإسلام.

بين الطرق المقدسة لدى اليهود هناك تميمة الباب (Mezuzah). تُضع هذه التميمة على كل باب مدخل يهودي تقريبا وفي جزء من غرف المنازل أحيانا. في داخل هذه التميمة هناك علبة صغيرة وطويلة، فيها ورقة تتضمن عددا من آيات التوراة الثابتة. من المتبع في اليهودية لمس هذه التممية كل مرة عند العبور إلى جانب الباب وتقبيل اليد التي لامستها. يعتبر الكثير من اليهود التميمة رمزا لحماية المنزل وسكانه. لذا عند الكشف عن مرض خطير لدى أحد أفراد العائلة، حالات الوفاة غير الاعتيادية أو التعرض لمشاكل أخرى غير متوقعة، من المتبع فتح التميمة وفحص إذا تضررت الورقة في داخلها أو إذا حُذفت أحرف من الأيات المكتوبة فيها. في الواقع، ينظر المؤمنون اليهود إلى هذه التميمة بصفتها مصدر حماية. وهي الأكثر شهرة بين التمائم لأن الوصايا اليهودية تفرض على كل يهودي أن يضع تميمة عند أبواب المنزل والأماكن الأخرى، حتى وإن لم يعتقد أنها قادرة على الحماية من “عين الحسود”.

تستخدم الجاليات اليهودية في الدول العربية “يد الخمسة” الشبيهة بتلك التي يستخدمها المسملون. تدعى “كف الخمسة” أيضًا باسم “يد فاطمة” على اسم ابنة محمد، ولكن يؤمن اليهود الذين يستخدمون “كف الخمسة” أنها تشير إلى كف يد مريم النبية. يعتقد جزء من الباحثين أن استخدام “كف الخمسة” كتميمة ضد “عين الحسود” بدأ منذ عصر الجاهلية، وأن أول من استخدم هذه التميمة هم الفينيقيون في القرن التاسع قبل الميلاد، وقد نسبوها إلى إلهة القمر. منذ ذلك الحين وحتى اليوم يعتقد الكثيرون أن العدد 5 هام في الحفاظ على عدم التعرض لمصائب.

كما أن اليهود يعلقون اسم الله لجلب الحظ إلى المنزل. في اليهودية، هناك زينة تعلق في المنازل وتظهر فيها الأحرف التي تشكل جزءا من اسم الله في العبرية وهي يهوه“.

هناك عادة أخرى متعبة لدى اليهود في إسرائيل الذين قدموا إليها من الدول العربية ولكن لا يستخدمها اليهود الشكناز وهو تعليق صورة الحاخامات الهامين. مثلا، في الكثير من المنازل والمصالح التجارية في إسرائيل، يمكن أن نشاهد صور الحاخام المغربي، يعقوف أبو حصيرا، والحاخام العراقي، عوفاديا يوسف.

كتب في الماضي، د. غيدي بوهك، خبير إسرائيلي في علم الآثار والديانات القديمة: “تلبي ظاهرة استخدام التمائم ضد “عين الحسود” حاجة إنسانية أولية، وهي الأمل. إن تقييدات المنطق الغربي والاعتراف الصعب بها، تجلعنا نلجأ إلى التمائم، لأن الكثيرين يؤمنون أن هناك احتمالا، حتى إن كان ضئيلا، أنه ستحدث عجيبة”.

أصبح اليوم الخوف من “عين الحسود” أقل بين الفئات السكانية التي كانت تولي أهمية كبيرة لها في الماض. مثلا، الحاخام عوفاديا يوسف، الذي كان أكبر حاخامات إسرائيل وعاش في مجتمع كان يؤمن بالتمائم ضد “عين الحسود”، قال إن الكثيرين لا يخشون من “عين الحسود” ويجب تجاهلها. نحترم من يؤمن بوجودها ولن نخوض جدلا حولها لأن هذا الجدل قد يؤدي إلى  التضرر من “عين الحسود” ويعارض نظرة المؤمنين، وبالمقابل لا نتطرق الموضوع مع هؤلاء الذين لا يؤمنون بها.

اقرأوا المزيد: 553 كلمة
عرض أقل
الوزير بينيت وتقليده للبرنامج التلفزيوني (لقطة شاشة; Facebook)
الوزير بينيت وتقليده للبرنامج التلفزيوني (لقطة شاشة; Facebook)

برنامج ساخر يهزأ من الرموز الدينية اليهودية ويثير عاصفة

سياسيون إسرائيليون ومتدينون يستنكرون إقدام برنامج ساخر شعبي على الاستهزاء من طقس ديني يهودي المسمى بالعبرية "تفيلين"، وردا على ذلك ينشرون صورا لهم يؤدون الطقس

أثار مقطع في برنامج هزلي إسرائيلي، يوم أمس (الأربعاء)، ردود فعل غاضبة من السياسيين والمتصفحين الكثيرين في شبكات التواصل الاجتماعي. في المقطع الهزلي، الذي بُث في البرنامج الفكاهي الأكثر شعبية في إسرائيل، ظهر وزير التربية، نفتالي بينيت، وهو يضع التفيلين على شكل ربطة الشعر التي تضعها على رأسها المطربة الإسرائيلية التي فازت هذا الأسبوع في مهرجان اليوروفيجن، نيطاع برزيلاي.

جاءت ردود فعل غاضبة سريعا ضد المقطع الهزلي، بسبب السخرية من الطقوس اليهودية الهامة. غرد وزير الداخلية من حزب شاس الحاريدي، أرييه درعي، في حسابه على تويتر “بُث هذا المساء مقطع مسيء في برنامج ‘إرتس نهديرت’ مستخدما التفيلين بشكل ساخر. لو عُرض المقطع في إحدى دول العالم، كان الجميع سيصرخ أنه يمثل معادة للسامية. كيف يمكن أن تمر حادثة كهذه في دولة اليهود تحديدا بصمت? يا للعار!”

علق الوزير بينيت أيضا على المقطع الهزلي ونشر في صفحته على الفيس بوك صورة من زيارته الأخيرة إلى واشنطن وهو يضع التفيلين وكتب: “يمكن أن تضحكوا مني كما يحلو لكم، ولكن يحظر عليكم أن تضحكوا من التفيلين والمقدسات اليهودية الإسرائيلية. أفخر بكوني أتبع التقاليد الدينية اليهودية واستخدم التفيلين. أنا يهودي فخور”.

وزير الداخلية ارييه درعي (Yonatan Sindel / Flash90)

أمس نشر نائب وزير الصحة من حزب “يهدوت هتوراه” الحاريدي، يعقوف ليتسمان، شجبا لاذعا أيضا. “صُدمت عند رؤية استخدام التفيلين في البرنامج. تمس هذه الخطوة بالتقاليد الإسرائيلية لهذا أستنكرها بشدة. هناك خطوط حمراء للفكاهة أيضا”، كتب ليتسمان. قال الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، دافيد لاو: “لا يُعقل أن تبث مقاطع كهذه في وسائل الإعلام الإسرائيلية. أطلب من البرنامج تقديم الاعتذار. هذا العمل مرفوض”.

جاء على لسان المسؤولين عن البرنامج: “تناول البرنامج فوز المطربة نيطاع في اليوروفيجن وانشغال الجمهور الواسع بالموضوع. عُرضت التسريحة المتماهية مع تسريحة شعر نيطاع على رأس الشخصيات بأشكال مختلفة. ولم يكن هناك هدف للمس أو الاحتقار”.

اقرأوا المزيد: 270 كلمة
عرض أقل
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)
الكنيست الإسرائيلي (Hadas Parush/Flash90)

افتتاح الدورة الصيفية للكنيست

بعد العودة من العطلة على حكومة نتنياهو أن تواجه المعارضة التي أصبحت هجومية أكثر والخلافات في الرأي بين أحزاب الائتلاف

30 أبريل 2018 | 17:35

افتُتحت الدورة الصيفية للكنيست الإسرائيلي وقد يشكل عدد من المواضيع خطرا على استقرار حكومة نتنياهو. على ائتلاف حكومة نتنياهو الهش أن يواجه المعارضة التي أصبحت هجومية أكثر: تشكل المقاطعة من قبل وزراء متطرفين ومعارضة أساسية للمبادرات لسن قوانين حكومية جزءا من قرارات المعارضة. “في الدورة السابقة، تعرضنا لسياسات عنيفة من جهة الائتلاف”، قال عضو الكنيست، يوئيل حسون، من حزب المعسكر الصهيوني”، ردا على القول: “يجب التطرق إلى مشاريع القوانين الحكومية وفق هوية مقترحيها وليس وفق فحواها”.

وفق أقوال حسون “لن تحظى مشاريع قوانين لوزراء يعارضون الديمقراطية مثل يريف ليفين، زئيف ألكين، ميري ريغيف، ونفتالي بينيت بدعمنا”. بالإضافة إلى ذلك، قرر حسون ألا يكشف مسبقا كيف ستصوّت المعارضة على القوانين لإثارة تحد لدى الائتلاف، الذي يتعين عليه أن يضمن المشاركة الكاملة في الجمعية العامة للكنيست طيلة كل فترة التصويت.

تشير المعارضة إلى قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية للشبان الحاريديين والذي كاد يسبب سقوط الحكومة قبل نحو شهرين، إلى أنه المشكلة الرئيسية في طريق الائتلاف. تسعى الكتل المتدينة “الحاريدية” إلى ممارسة ضغط لإكمال سن قانون سريعا، وهي تهدد بتفكيك الائتلاف في حال عدم تلبية مطالبها.

بالإضافة إلى ذلك، يضغط حزب البيت اليهودي على نتنياهو للمصادقة على مشروع القانون الذي يفترض أن يمنح الكنيست قوة أكبر مقارنة بالمحكمة العليا، لمنع إلغاء قوانين. وإن لم يحدث ذلك، يهدد أعضاء الحزب بعدم التصويت معا إلى جانب الائتلاف وإضعافه.

اقرأوا المزيد: 210 كلمة
عرض أقل
متطوعون إسرائيليون يحزمون سلات الطعام (Flash90 / Hadas Parush)
متطوعون إسرائيليون يحزمون سلات الطعام (Flash90 / Hadas Parush)

التقليد اليهودي لمساعدة المحتاجين قُبَيل عيد الفصح

في كل سنة، يشارك الإسرائيليون في جمع التبرعات للمحتاجين قُبَيل عيد الفصح اليهودي، وفق التقاليد اليهودية

عادة “كمحا دبسحاه” اليهودية، التي تعني بالأرمنية “الطحين في عيد الفصح”، هي عادة تُجمع فيها التبرعات قُبَيل عيد الفصح، يجمع فيها اليهود المال أو الأطعمة لتقديمها للمحتاجين قُبَيل العيد. بهدف الاحتفال بوجبة عيد الفصح وفق التقاليد، هناك حاجة إلى الكثير منتجات الطعام والمواد الخام. ولكن يعيش في إسرائيل عدد ليس ضئلا من المواطنين تحت خطّ الفقر وليس في وسعهم أن يشتروا الحاجيات الضرورية. لهذا، من المعتاد القيام بهذه العادة في كل سنة، لمساعدة المحتاجين.

إن “كمحا دبسحاه” هي عادة قديمة بدأت تتبعها الجالية اليهودية قبل مئات السنين. في الماضي، جمعت الجاليات المحلية الأموال، ولكن تعمل في يومنا هذا إضافة إلى الجمعيات لجمع الأموال جهات عامة محلية وقطرية، وتحظى بتمويل الحكومة. يتبرع الجمهور بالأطعمة، وتلقى عملية جمع الأموال والأطعمة دعما من جهات عامة. تعمل جمعيات رفاه، مجالس دينية وبلديات معا في كل سنة، وتجمع التبرعات والأطعمة وتوزعها على المحتاجين.

عائلة إسرائيلية تحتفل بعيد الفصح (Flash90 / Nati Shohat)

في هذا العام، في إطار نشاطات التبرع قبيل عيد الفصح، الذي يصادف في نهاية الأسبوع القريب، ستجري جمعية “إيش لرعوه” وجبة عيد الفصح الأكبر في إسرائيل، وسيشارك نحو 1600 مهاجر أثيوبي فيها. وسيحتفل نحو 80 متطوعا وعائلة من أنحاء إسرائيل في الاحتفال مع المهاجرين.

وستهتم جمعية أخرى تدعى “دور لدور” بأن يحتفل نحو 50 عجوزا يعيشون وحدهم بالعيد. وسيعمل أكثر من 200 متطوع في الجمعية على ترميم، تنظيف ودهن منازل المسنين، لتصبح أفضل. كما وسيوزّع مئات المتطوعين من جمعيات مختلفة حزم أطعمة على العائلات الفقيرة في أنحاء إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 223 كلمة
عرض أقل
الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف (David Cohen / Flash90)
الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف (David Cohen / Flash90)

مئات الحاخامات لأوروبا: “لا تقيدوا نمط الحياة اليهودي”

شارك مئات الحاخامات في مؤتمر سنوي في أوروبا وناشدوا الدول الأوروبية للعمل ضد سن قوانين معادية لليهودية في أنحاء أوروبا

في هذه الأيام، يشارك أكثر من 300 حاخام أوروبي مسؤول في مؤتمر سنوي لمركز حاخامات في أوروبا، الذي يُجرى هذا العام في مدينة بوخارست في رومانيا. يهدف المؤتمر، الذي يشارك فيها الحاخام الرئيسي الإسرائيلي، يتسحاق يوسف، إلى مناشدة زعماء أوروبا للعمل ضد سن قوانين معادية لليهودية في أنحاء أوروبا، مثل قانون الهولوكوست وقانون فرض تقييدات على الذبح اليهودي الحلال في بولندا.

يُجرى مؤتمر الحاخامات هذا العام في ظل زيادة معادة السامية في أوروبا وزيادة الأحزاب الشعبية التي تدفع محاولات التشريع التي تلحق ضررا كبيرا بالأقلية الدينية في أوروبا، لا سيما بنمط الحياة اليهودي.

قال رئيس اتحاد المنظمات اليهودية في أوروبا، الحاخام مناحيم مرغولين، خلال المؤتمر: “لم أسمع سابقا عن قلق كبير إلى هذا الحد من جهة الحاخامات حول وضع اليهودية في أوروبا. فبدلا من أن نستثمر وقتنا في دفع الحياة اليهودية في أوروبا قدما نتطرق إلى التهديدات الوجودية التي تظهر من خلال محاولات سن قوانين في دول معينة قد تؤدي إلى نهاية اليهودية في حال نجاحها. أقصد قوانين تحظر تناول الأطعمة الحلال، الذبح الحلال، الختان وطريقة اختيار الملابس”.

أوضح مرغولين أن الحاخامات يريدون إيقاظ الاتحاد الأوروبي من حالة الغيبوبة التي يعيشها وحثه على العمل من أجل ممارسة الحرية الدينية. وفق أقواله، يعمل مركز حاخامات في أوروبا، كل أسبوع تقريبا، على تقديم شكاوى ضد محاولات سن قوانين في دول أعضاء في الاتحاد أملا منه الحفاظ على نمط الحياة اليهودي من القوانين التعسفية. “على قيادة الاتحاد الأوروبي العمل بشكل أساسي والتوضيح أن هذه القوانين تعارض قيم التسامُح والاحترام الأوروبية”، قال مرغولين.

لا شك أن موضوع الحلال والختان هامان لدى المسلمين في هذه الدول، ومن المعهم معرفة كيف سيؤثر نضال الحاخامات لممارسة الحرية الدينية في سكان الدول الأوروبية.

اقرأوا المزيد: 261 كلمة
عرض أقل
ملابس تنكرية في القدس (Yonatan Sindel / Flash90)
ملابس تنكرية في القدس (Yonatan Sindel / Flash90)

بالصور.. اليوم الأكثر فرحا لدى الإسرائيليين

السعادة لا توصف.. يحتفل الإسرائيليون بعيد المساخر مستخدمين أقنعة جميلة، ويجرون عروضا احتفالية خاصة واحتفالات في البلاد من الشمال حتى الجنوب

عيد المساخر الذي يحتفل به الإسرائيليون اليوم (الثلاثاء) وخلال الأسبوع هو العيد الأكثر محبة لدى الأطفال الإسرائيليين. خلال العيد، يصل الإسرائيليون إلى المدارس وأماكن العمل وهم يرتدون أقنعة مختلفة.

وفق التقاليد، يُحتفل بعيد المساخر اليوم تقديرا للخالق على إنقاذ اليهود في عهد الإمبراطورية الفارسيّة من القتل بأمر من هامان، كبير الوزراء عند الملك أحشويروش، الذي حرض الملك ضد اليهود في الإمبراطورية.

الوزير جلعاد إردان مع أولاده (تويتر)

تتضمن وصايا العيد قراءة “سفر إستر” التوراتي، الذي يتحدث عن الأعمال التي تعرض لها اليهود في ظل حكم الملك أحشويروش؛ تقديم الهدايا للفقراء؛ تبادل الهدايا بين الأصدقاء؛ وإقامة مأدبة احتفالية خاصة بالعيد، التي من المعتاد استهلاك الكحول فيها حتى يصبح المحتفلون سكارى. يتميز العيد بالفرحة التي تسود فيه، لا سيّما ارتداء الملابس التنكرية والأقنعة المختلفة.

أطفال يلبسون ملابس تنكرية (Anat Hermony / Flash90)

سنويا، تُجرى في إسرائيل احتفالات مختلفة بمناسبة العيد، ومنها عروض احتفالية، مهرجانات، احتفالات في الشوارع ومباريات الأزياء التنكرية التقليدية الأفضل. يمكن أن نشاهد في شوارع المدن، المدارس وفي الاحتفالات المختلفة ملابس تنكرية أصلية ومميزة.

نقدم لكم بعض الملابس التنكرية المثيرة للاهتمام:

Garden of eve ????????☘️

A post shared by Ilana Volkov (@ilana_volkov) on

#purim ???????????? #myman ????????????

A post shared by Batel Dahan Naim (@batel_dn) on

اقرأوا المزيد: 339 كلمة
عرض أقل
شموليك (لقطة شاشة / القناة الثانية)
شموليك (لقطة شاشة / القناة الثانية)

ترعرع كمسلم واكتشف أنه يهودي

في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي تحدث شاب عن قصة حياته الغربية أنه ترعرع كمسلم في القدس الشرقية، ولكنه اكتشف فجأة أنه يهودي، معربا عن التغيير الذي قرر القيام به

كشفت القناة الثانية، أمس (الأربعاء)، عن قصة شموليك (اسم مستعار)، شاب ترعرع كمسلم في القدس الشرقية واكتشف فجأة أن والدته يهودية. بعد الكشف، قرر شموليك أن يبتعد عن عائلته المسلمة وأن يغير حياته كليا.

في مقابلة معه، قال شموليك إنه عاش في القدس الشرقية وكانت والدته يهودية وكان والده عربيا، ولكن توفت والدته في صغره، فتزوج والده امرأة مسلمة. “اعتنت بي زوجة والدي”، قال شموليك. “عشت في أحضان هذه العائلة 16 عاما، ولم أعرف تفاصيل حول وفاة والدتي وعن عائلتها”. وأشار إلى أن قريب عائلته نفذ عملية إرهابية في سوق محانية يهودا في القدس في الماضي.

قبل ثلاث سنوات، بدأ شموليك يعمل في أعمال ترميم البنى، والتقى ذات يوم سمكريا يهوديا غير حياته. لقد طلب الأخير من شموليك رقم بطاقة هويته، وبعد أن أجرى عدة استيضاحات أخبره أنه يهودي. في وقت لاحق أجرى السمكري تواصلا بين شموليك ومنظمة “ياد لأحيم” التي تعمل ضد الزواج المختلط وتساعد على اعتناق اليهودية مجددا. ساعد الحاخام زئيف روبينسون من هذه المنظمة شموليك في عملية العثور على جدته وأجرى لقاء بينهما. “دخلت إلى غرفة والدتي، وشعرت كأن روحها ما زالت في الغرفة”، قال شموليك.

أوضح شموليك أنه يمر بتغييرات صعبة جدا. “اجتزت صعوبات كثيرة، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يرفضون معرفة حقيقتي”. رغم هذا أعرب أنه سيواصل طريقه ولديه أصدقاء جدد صالحين”.

اقرأوا المزيد: 204 كلمة
عرض أقل
جندي إسرائيلي (Gershon Elinson/FLASH90)
جندي إسرائيلي (Gershon Elinson/FLASH90)

لماذا يشغّل الجيش الإسرائيلي مشروعا كبيرا لاعتناق اليهودية؟

قصة منظومة تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل على اعتناق اليهودية بسرعة ونجحت في مساعدة 10.000 جندي على اعتناق اليهودية، وقد أقيمت في أعقاب طلب مئات الكتب من العهد الجديد

من المعروف أن الجيش الإسرائيلي هو جيش استثنائي – فهو أحد الجيوش في العالم الذي تخدم فيه النساء كمقاتلات، يعمل فيه ساحر عسكريّ، وحتى أن الكلاب التي تخدم فيه تتلقى طعام حلال وفق اليهودية. ولكن لا يعرف الكثيرون أن الجيش الإسرائيلي يشغّل أيضا مشروعا كبيرا لاعتناق اليهودية.

ليس سرا أنه يخدم في الجيش الإسرائيلي جنود يهود. في الواقع، يخدم نحو 5.000 جندي وجندية إسرائيليون من غير الدروز، المسلمين، المسيحيين أو الذين ليست لديهم ديانة محددة. إن الكثير من الجنود غير اليهود الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، هم أبناء مهاجرين من الاتّحاد السوفياتي وأماكن أخرى في العالم، ولكن والدهم أو جدهم يهودي، ووالدتهم ليست يهودية، لهذا لا يعتبرون يهودا وفق الشريعة اليهودية.

استثنائيا، يشغل الجيش الإسرائيلي إطارا لاعتناق اليهودية للجنود المعنيين بذلك. وفق معطيات الجيش، يتضح أنه بين عامي 2014 و 2016 اعتنق نحو 850 جندي وجندية في إطار دورات عسكريّة لاعتناق اليهودية الديانة اليهودية، وكان نحو ثلثين منهم مؤلفا من النساء.

تُجرى دورة اعتناق اليهودية بعد إنهاء المرحلة الأولية من الجيش أو أثناء منتصف الخدمة. وهي تطرق إلى تاريخ الشعب الإسرائيلي، الفلسفة اليهودية، تعليم التوراة، جدول مواعيد الأعياد اليهودية، الحياة اليهودية (بدءا من الولادة وحتى الثكل)، الوصايا الدينية، وغيرها.

في الأسابيع القادمة، سيحتفي الجيش الإسرائيلي بفترة هامة من مشروع اعتناق اليهودية، التي تأتي بعد إكمال اعتناق اليهودية من قبل 10.000 جندي. يقدر الجيش الإسرائيلي أن هذا العام ستطرأ زيادة على عدد معتنقي اليهودية في إطار الجيش وحتى أن الجيش بدأ يعمل على دفع هذا المجال قدما. فهو يجعل الدورات متاحة أكثر، يدعو الجنود الذين ليست لديهم ديانة محددة أو الجنود اليهود بشكل جزئي إلى مؤتمر للتعرف إلى البرنامج، وسيفتح 5 دورات جديدة لاعتناق اليهودية إضافة إلى الدورات الـ 9 القائمة.

يؤكد الجيش على أنه لا يتعين على أي جندي أن يعتنق اليهودية، وأن الجنود اليهود جزئيا هم الذين يعتنقون اليهودية. اليهودية ليست ديانة تبشيرية، لهذا يتعين على معتنقي اليهودية أن يجتازوا هذه الخطوة بمحض إرادتهم.

لقد افتُتح مشروع اعتناق اليهودية في عام 2001، ولم يحظ بدعم القيادة في الجيش في البداية، لأنها اعتقدت أنه لا يتعين على الجيش أن يقترح خطوة دينية كهذه. وفق أقوال ضابط التربية الرئيسي المبادر إلى المشروع في ذلك الحين، اللواء إليعزر شترن، فإن موقف الجيش قد تغير بعد أن اطلع الضباط الإسرائيليون على الدورة التحضيرية لاعتناق اليهودية، إذ شعروا بتأثر كبير فقرروا دعم المشروع.

في حديث مع ضابطة في إحدى الثكنات الإسرائيلية الكبيرة المعدة للجنود المبتدئين، عرف شترن أن الضابطة طلبت 600 كتاب من كتب “العهد الجديد” لمراسم أداء القسم للجنود المبتدئين غير اليهود. وفق ادعاء شترن، نشأت فكرة إقامة مشروع اعتناق اليهودية. وفق أقواله، بدأت الدورة بعد أن لاحظنا أن أكثر من %60 من الجنود المبتدئين غير المولودين في إسرائيل طلبوا أداء القسم على كتاب “العهد الجديد” وليس على “التوراة” ليس لأنهم يؤمنون بالمسيحية، بل تعبيرا عن معارضتهم للمؤسسات الدينية  الإسرائيلية التي لا تعترف بهم كيهود”.

اقرأوا المزيد: 445 كلمة
عرض أقل