السياحة الإسرائيلية

سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

مواطنو تل أبيب ضد السيّاح: “يهدمون حياتنا”

تشهد السياحة في تل أبيب ازدهارا، ولكن يدفع المواطنون المحليون الثمن، لذا سئموا الصمت

يجذب موسم الصيف سياحا كثيرين إلى مدينة تل أبيب في هذا العام أيضا. تعرب وزارة السياحة الإسرائيلية عن رضاها، وتشهد المصالح التجارية ازدهارا، ولكن المواطنين المحليين يعربون عن غضبهم وهناك أسباب حقيقية لذلك.

شارك بعض المواطنين من مدينة تل أبيب في مقابلات مع الصحيفة الإسرائيلية “معاريف” وأعربوا أنهم ليسوا مستعدين للصمت بعد. قالت رونا التي يقع منزلها بالقرب من البحر، إنه في كل ليلة في الصيف، تُجرى في الشقق القريبة منها احتفالات حتى الساعة الثالثة فجرا، يصرخ الجيران، وتجري قوات كثيرة تابعة للشرطة البلدية جولات في الحي. “في الصيف، ينزل في الشقق المجاورة من منزلي سياح فرنسيون شبان، أعمارهم 18 عاما، ويتصرفون بشكل مُخجل”.

ففي الأسبوع الماضي، بمناسبة مسيرة المثليين، زار تل أبيب نحو 40 ألف سائح. “تستفيد المصالح التجارية من السياحة، ولكن المواطنين يستفيدون أقل. نحن نعيش في هذا الحي طيلة السنة. لا يمكن تحمّل هذه الضجة والفوضى. مثلا، تُشغّل الموسيقى بصوت عال حتى ساعات الليل المتأخرة. وقد استمرت الاحتفالات أثناء مسيرة المثليين حتى الساعة الرابعة والنصف فجرا. لا يمكن النوم في ساعات الليل”، قالت رونا.

“هناك في البناية التي أعيش فيها شققا كثيرة معدّة للإيجار لفترة قصيرة”، قالت أور ألوني ابنة 46 عاما، “في أعقاب ذلك، يلحق السياح المزيد من الأضرار بالبناية، يوسخون المصاعد والقاعات، وطبعا يجرون الاحتفالات، ويحدثون ضجة كبيرة. مَن يصل إلى الحي لفترة قصيرة، لا يهمه ما يجري من حوله”.

قالت جاني، ابنة 44 عاما، التي تعيش في حي في جنوب تل أبيب: “منذ أن بدأ السياح يستأجرون شققا في البناية، كُسر الباب الرئيسي في البناية، وكُسر مقبض الباب، والقفل أيضا. السياح هم شبان ولا يمكن أن أعرف أبدا مَن يصل إلى الحي، وهم يكونون ثملون أحيانا. أشعر بضائقة صحية عندما أشاهد السياح وهم يصلون بسيارات الأجرة. إذ آمل في كل مرة أن يكونوا لطفاء”.

قالت شيلي، وهي معلمة يوجا، عمرها 31 عاما: “أشعر أني أعيش في مجتمع آخذ بالتدهور. عندما يعيش سياح في الحي، لا يهتمون بأية خدمات تربوية وصحية متوفرة فيه. بالمقابل، كل ما يهمهم هو التمتع بكل ما تقدمه تل أبيب دون المساهمة من أجلها سوى أنهم يدفعون المال”.

كما أعربت شيلي عن صعوبة في العثور على شقة للإيجار بصفتها مواطنة في تل أبيب. “عندما أبحث عن شقة للإيجار، أعرف مسبقا أن 8.000 شقة يستأجرها السياح”، قالت شيلي. “بعد مرور أسبوعين، عليّ إخلاء شقتي، وأشعر بالقلق عند التفكير إذا كنت سأجد شقة للإيجار أم لا. أعرف أهمية السياحة، وأن النزول الفنادق يتطلب أسعارا باهظة، ولكن لا يمكن أن يكون الحل على حساب هدم حياة المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
سياح في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)
سياح في القدس (Yonatan Sindel/Flash90)

رغم التوتر الأمني.. ارتفاع في عدد السياح في إسرائيل

في الأشهر الثلاثة الماضية فقط زار إسرائيل نحو مليون سائح- قفزة نسبتها 58% في العامين الماضيين. من أية دول يصل السائحون إلى إسرائيل؟

08 مايو 2018 | 15:55

رغم المخاوف في إسرائيل من اندلاع حرب في الصيف ما زال عدد السياح الذين يصلون إلى إسرائيل آخذ بالازدياد. زار نحو مليون سائح إسرائيل في الربع الأول من هذا العام، هذا ما يتضح من معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية.

يجري الحديث عن زيادة نسبتها 30% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، 2017، وزيادة نسبتها 58% مقارنة بعدد السياح الذين زاروا إسرائيل في عام 2016. زار إسرائيل في شهر آذار فقط نحو 400 ألف سائح. يشكل هذا المعطى زيادة نسبتها 63% في عدد السيّاح مقارنة بشهر آذار عام 2016.

وقال وزير السياحة الإسرائيلي، يريف ليفين: “بعد تشغيل خط رحلات جوية مباشرة جديد من الهند والبرازيل في الشهر الماضي نتوقع أن تطرأ زيادة كبيرة على عدد السياح الذين يزورون إسرائيل”.

من أية دول يصل هؤلاء السياح إلى إسرائيل؟ إنهم يصلون بشكل أساسيّ من أوروبا وأمريكا، إذ تستثمر إسرائيل فيهما جهود كبيرة تشجيعا للسياحة. ازدادت نسبة السياح من أمريكا إلى إسرائيل بنحو 40%، من ألمانيا بنحو 55%، من السويد 90%، ومن بولندا 136%. وصلت العائدات المالية الإسرائيلية من السياحة إلى نحو 577 مليون دولار.

اقرأوا المزيد: 168 كلمة
عرض أقل
سائحة تتنزه مع كلبتها في شاطئ إيلات (Flash90/Yossi Zamir)
سائحة تتنزه مع كلبتها في شاطئ إيلات (Flash90/Yossi Zamir)

خليج إيلات من أجمل الخلجان في العالم

دخلت شواطئ مدينة إيلات القائمة المرموقة لـ "أجمل الخلجان في العالم". تعتبر إيلات رائدة في الحفاظ على المحميات الطبيعية المائية لذا جمعنا لكم بعض الصور الرائعة

17 يناير 2018 | 11:48

انضم خليج مدينة إيلات الجنوبية إلى نادي “الخلجان الأجمل في العالم” وهو يتضمن 40 جليجا من 25 دولة. خليج إيلات هو أول خليج يمثل إسرائيل في نادي الخلجان وقد حظي باعتراف عالمي، لهذا بدأ يعزز مكانة إسرائيل السياحية بصفتها الأجمل في العام.

أقيم “نادي الخلجان الأكثر جمالا في العالم” قبل 20 عاما لحماية التراث الطبيعي لأجمل الخلجان في العالم وإنقاذه، وللحفاظ على هويتها، وتشجيع تبادل المعرفة والاعتراف بالخلجان عالميا.

هناك عدد من المعايير المطلوبة لتصبح الخلجان عضوة في النادي، ومنها أن تكون مفتوحة على شواطئ البحر وذات طبيعة خاصة، وأن تعرض نباتات أو حيوانات مثيرة للاهتمام، محميات طبيعية، وأكثر من ذلك.

ومن بين الخلجان العضوة في النادي: خليج سان فرانسيسكو، خليج أكادير في المغرب، خليج بورت دو فرانس في فرنسا، وخليج بودروم في تركيا. ‎ ‎استغرق انضمام خليج إيلات إلى نادي الخلجان العريق، نحو سنة.

إن خليج إيلات يمثل نظاما بيئيا استوائيا يقع في أقصى الشمال في العالم، ويشكل محمية بحرية طبيعية لآلاف الأسماك والشعاب المرجانية، ونسبة الملح في مياهه هي الأعلى في العالم. يصل طول شاطئ خليج إيلات إلى نحو 14 كيلومترا وهو يشمل الشواطئ الرائعة، مواقع الغوص، ونشاطات الرياضة المائية، محمية المرجان، وتُجرى فيه أنشطة في مجالي البحث والتطوير الخاصة بالبيولوجيا البحرية.

مركز بحث مائي في أحد شواطئ إيلات (Flash90/Moshe Shai)

تمتد الشعاب المرجانية في إيلات على مساحة 1,200 متر على طول الساحل، وهي معروفة كمحمية طبيعية تضم أكثر من 270 نوعا من المرجان، بما في ذلك العديد من المحميات البحرية الصغيرة التي تحتوي على أكثر من 2500 نوع من الحيوانات المائية تحت الماء – ويشكل بعضها جزاء فريدا من نوعه للبحر الأحمر. وبفضل كل هذا، تم الاعتراف بخليج إيلات دوليا وضمه إلى النادي.

شاطئ إيلات في نظرة من السماء (Flash90/Moshe Shai)
شاطئ إيلات في نظرة من السماء (Flash90/Moshe Shai)
موقع سياحي بحري في إيلات (Flash90)
شعاب مرجانية في شواطئ إيلات (AFP)
يزور آلاف السياح في الصيف مدينة إيلات (Flash90)
اقرأوا المزيد: 252 كلمة
عرض أقل
سباق الدراجات الهوائية المرموق "Giro D'Italia" (AFP)
سباق الدراجات الهوائية المرموق "Giro D'Italia" (AFP)

إسرائيل قد تلغي سباقا دوليا للدراجات الهوائية لأنه قسّم القدس

هاجم وزراء الحكومة الإسرائيلية منظمي سباق الدراجات المرموق "Giro D'Italia" المزمع إقامته في القدس، لنشره إعلان عن السباق يصف المدينة على أنها مقسمة لشرق وغرب

بات سباق الدراجات الهوائية المرموق “جيرو دى إيطاليا” (Giro D’Italia)، الذي أعلِن أنه سيُجرى في إسرائيل، معرضا لخطر الإلغاء. والسبب؟ أعلن منظمو السباق أنه سينطلق من “القدس المقسّمة”.

قبل نحو شهر، ورد أن السباق الذي يعتبر ثاني أهم سباق في العالم بعد سباق “Tour De France”، سيُقام في 4 أيار 2018، لثلاثة أيام في البلاد بدءا من حيفا وصولا إلى إيلات، ومن هناك سيستمر إلى 18 مسار ركوب إضافي في جميع أنحاء أوروبا.

سباق الدراجات الهوائية المرموق “Giro D’Italia” (AFP)

سيكون اليوم الأول للسباق ضمن منافسة “السباق ضد الزمن” وتبلغ مسافته 10 كيلومترات حول مدينة القدس. ولكن كُتِب في موقع السباق أنه سيمر في القدس الغربية مع الإشارة إلى التقسيم وفق الخطّ الأخضر. وقد أثار هذا الموضوع غضب وزير السياحة، ياريف ليفين، ووزير الثقافة والرياضة، ميري ريغيف، اللذان قررا سحب تمويل السباق والتعاون معه. وأوضحا: “القدس هي عاصمة موحّدة لإسرائيل وليست هناك “قدس شرقية و “قدس غربية”. هناك قدس واحدة وموحدة. يشكّل هذا النشر خرقا للاتفاق مع الحكومة الإسرائيلية”.

وزيرة الثقافة والرياضة، ميري ريغيف (Flash90/Gershon Elinson)

سيُقام السباق العريق للمرة الـ 101 في أيار 2018، في إسرائيل وذلك خارج حدود أوروبا كما كان حتى الآن. سيشارك 176 راكب دراجة هوائية خبيرا في السباق في إسرائيل وسيتمتعون بالمناظر الجميلة في البلاد طيلة أيام السباق الثلاثة الأولى قبل أن يغادروها متجهين إلى إيطاليا لمتابعة السباق.‎ ‎

سينطلق السباق في 4 من أيار في القدس وستكون المحطة النهاية بتاريخ 27 أيار في الفاتيكان، الموقع الرمزي القديم في روما.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل
سياح في دهب، سيناء - صورة توضيحية (AFP)
سياح في دهب، سيناء - صورة توضيحية (AFP)

الإسرائيليون ما زالوا يسافرون إلى سيناء رغم الهجوم الإرهابي

لا ينوي السيّاح الإسرائيليون التوقف عن السفر إلى سيناء في ظل الهجوم، رغم أن الخطر بات كبيرا وحقيقيا أكثر من أيّ وقت مضى

منذ الأيام الماضية، تدور في مجموعات فيس بوك الخاصة بالسيّاح الكثيرين إلى سيناء، نقاشات ساخنة حول مدى الخطر الكامن في قضاء عطلة في سيناء، بعد العملية المروّعة التي نُفذت في مسجد الروضة في العريش شمالي سيناء. يدعي معظم المتصفحين بشكل أساسي أن الهجوم لن يمنعهم من العودة إلى سيناء، ويقترح بعض المنشورات الجديدة في مجموعات فيس بوك إمكانية السفر إلى الحدود في الأيام القادمة أو أن أفراد المجموعة يتشاورون فيما بينهم حول أماكن الإقامة المختلفة. بالتباين، يدعي متصفحون آخرون أن زيارة السيّاح الإسرائيليين إلى سيناء تشكل خطرا فعليا.

وأوضح المتصفحون الذين رفضوا تغيير خططهم لقضاء عطلة في سيناء قائلين إن: “عسقلان وغزة أقرب إلى موقع الهجوم الذي وقع في شمال سيناء من شاطئ نويبع…” وأضافت متصفحة أخرى قائلة إن: “احتمال وقوع هجوم في القدس يوميا أعلى بكثير من احتمال وقوعه في سيناء”.

في المقابل، ادعى متصفّحون آخرون أنه يجب توخي الحظر كثيرا. “عمليا، وقع هذا الهجوم ويجب الاستعداد دائما لوقوع هجوم آخر. ومن الواضح منذ الآن في ظل العديد من الضحايا أن تنظيم داعش لا يُميّز بين الضحايا ولا ينوي الأخذ بعين الاعتبار المضيفين في شواطئ سيناء الذين قُتِل أقاربهم بوحشية في الشمال، لهذا فإن الخطر كبير. علينا أن ندرك الخطر الكامن وألا نتجاهله”، كتب متصفح قلق. أيدت متصفحة أخرى آرائه وكتبت: “من الصعب أن أفهم كيف تتحملون المسؤولية تجاه الآخرين، وتدعون بثقة أن كل شيء على ما يرام ولا يشكل السفر إلى شواطئ سيناء خطرا وكأن لديكم معلومات استخباراتية … بما أنكم سافرتم وشعرتم بالأمان ولم تتعرضوا لمشكلة فهذا لا يعني أن السفر آمن حقا. أسافر أيضًا إلى سيناء ولكني أشعر بالخوف دائمًا، وهناك فرق بين سيناء وإسرائيل فلا يوجد في سيناء قوات جيش وشرطة كما في إسرائيل تعمل على حمايتنا”.

إسرائيليون يقضون العطلة في سيناء:

*Sinai 2017*

*אזהרה*הסרטון הבא יעשה לכם חשק לסוע לסיני!#תייגו חברים!!! של- Asaf Arditi התותח. צילם- Adi Degani

Posted by ‎מטיילים מצייצים‎ on Wednesday, 22 November 2017

على الرغم من التحذيرات الكبيرة، ومعرفة أنه من المستحيل أن تكون سيناء آمنة تماما، يرضخ بعض السياح الإسرائيليين ببساطة لمحبتهم لشبه الجزيرة الجميلة ويخططون لمتابعة السفر إليها رغم أنهم يدركون المخاطر الكامنة فيها. “رغم كل هذا، سأسافر إلى سيناء في أقرب وقت ممكن. مع العلم أن هذا ليس قراري الواعي”، كتب متصفح. وأوضحت متصفحة أخرى: “إذا أراد التنظيم [داعش]، فهو قادر على تنفيذ هجمات في المنطقة السياحية في جنوب سيناء أيضا. يبدو أنه لا يريد ذلك حاليا ببساطة. إنّها مسألة إحصائيات واحتمالات، وحظ طبعا. قد تحدث الهجمات في كل مكان في العالم، وفي إسرائيل أيضا. ليس هناك ما  يمكن القيام به ضدّ هذه الظاهرة ولا يمكن تجاهلها. أعتقد أني أعيش مرة واحدة وهذه المرة سأعيش كما يحلو لي ولن يسلب مني أي قاتل حريتي لتحقيق حلمي. في النهاية، سنموت جميعا بطريقة ما”.

بالإضافة إلى الإسرائيليين الذين يتشاورون فيما بينهم في هذه المجموعات، هناك أيضا أعضاء بدو من سيناء في هذه المجموعات يعملون في مجال السياحة ويستضيفون العديد من السيّاح الإسرائيليين لكسب عيشهم. إنهم يحاولون تهدئة الإسرائيليين وطمأنتهم أن الأمور تسير بشكل عادي. في هذه الأثناء، يبدو أن البدو ليس لديهم أي سبب للخوف لأن معظم الإسرائيليين لا يخططون لإلغاء إجازاتهم. وخلال الأربع وعشرين ساعة الماضية سأل إسرائيلي أعضاء مجموعة الإسرائيليين الذين يقضون إجازتهم في سيناء إذا كانت هناك أية مشاكل عند العبور من إسرائيل إلى سيناء في أعقاب الهجوم، وعلم أن الحدود مفتوحة. واستمر متصفحون آخرون في طرح الأسئلة فيما يتعلق بأماكن الضيافة في سيناء لقضاء عطلة الأسبوع القريب. في اليوم التالي للهجوم، لحقت ضربة قاضية بالسياحة في سيناء ولكنها ما زالت قائمة.

اقرأوا المزيد: 525 كلمة
عرض أقل
السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)
السياسي العربي، أيمن عودة (Yonatan Sindel/Flash90)

أيمن عودة يدعم زعيم اليسار الذي تخلى عنه

يقول رئيس القائمة العربية المشتركة، أيمن عودة، إن زعيم اليسار في إسرائيل سيحتاج إلى دعم العرب على الرغم من أن الأخير يتجاهله في هذه المرحلة

وفي الوقت الذي يحاول فيه رئيس حزب العمل، آفي غباي، التخلص من القائمة العربية المشتركة (ائتلاف أعضاء الكنيست العرب في إسرائيل)، وإلغاء أي تعاون مستقبلي معها، فإن رئيس الحزب، أيمن عودة، يوضح أنه لا يستبعد أبدا إقامة كتلة ائتلافية تسد الطريق أمام نتنياهو عند تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

اليوم صباحا (الخميس) ورد في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن عضو الكنيست عودة، الشريك في منتدى حركة “دولتان – وطن واحد” وهي منظمة إسرائيلية فلسطينية تعمل على إقامة دولتين، قد سُئل عما إذا كانت هناك فرصة أن تكون القائمة العربية المشتركة عضوة في أي ائتلاف. قال عودة، إنه “منذ عام 1977، حكم حزب العمل مرتين فقط، في عهد إسحاق رابين وإيهود باراك، وفي كلتا الحالتين حدث ذلك بفضلنا، لأنه من دوننا لم يحصلا على أغلبية”. وبهذه الطريقة، أعرب عودة عن أمله في نقل رسالة إلى غباي بأنه على الرغم من عدم رضاه عن التحالف والتعاون مع الأحزاب العربية، يبدو أنه سيحتاج إلى مساعدتها لكي يصبح رئيس الحكومة الإسرائيلية القادم، ويمنع نتنياهو من تشكيل حكومة.

زعيم حزب العمل الإسرائيلي، آفي غباي (فيسبوك)

ولم يكتفِ مجري المقابلة بإجابة عودة وطرح سؤالا أصعب عليه وهو ماذا سيفعل إذا اقترح غباي عليه في غضون بضعة أشهر أن يكون جزءا من كتلة من الأحزاب التي من شأنها أن تسد الطريق أمام نتنياهو عند تشكيل حكومة؟ فأجاب “إذا أخبرني غباي أنه سيبدأ بمفاوضات جادة طويلة وسيجري سلسلة من الإجراءات لصالح السكان العرب في إسرائيل فلا شك أنني أوافق”. وأضاف عودة: “إذا سار جباي على خطى رابين فسنصبح كتلة تشكل جزءا من إعاقة تشكيل حكومة من جهته”.

وادعى غباي في الماضي أنه لا يريد أن يشارك القائمة العربية المشتركة في تشكيل الحكومة المقبلة، إذا فاز في الانتخابات، لأنها لا تتعامل حقا مع مشاكل السكان العرب في إسرائيل، بل تتعامل بشكل دائم مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. “لا تهتم القائمة المشتركة بسكان دولة إسرائيل. بل تهتم كل الوقت بأبو مازن”، قال غباي في مقابلات سابقة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ويقدّر خبراء سياسيون أن غباي يدرك أنه يجب أن يتوجه أكثر إلى ناخبي اليمين التقليديين في حزب الليكود الذين سئموا نتنياهو ووعوده الفارغة، وبالتالي يعرب بين وقت وآخر عن احتقاره لليسار. وهكذا، فعل مثلا عندما اتهم اليسار بالتخلي عن قيم اليهودية، مما أثار غضب اليسار، الذي اتهمه بالاهتمام بالناخبين اليمينيين.

اقرأوا المزيد: 346 كلمة
عرض أقل
رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)
رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)

نتنياهو يجري جولة في القدس للسائحة ال3 مليون التي هبطت في إسرائيل

احتفلت وزارة السياحية الإسرائيلية بوصول السائح ال3 مليون الذي يحط في إسرائيل على طريقة خاصة، فقد نظمت جولة في القدس للسائحة محظوظة الحظ التي وصلت من رومانيا إلى إسرائيل لأول مرة مع رئيس الحكومة نتيناهو

07 نوفمبر 2017 | 16:48

وزارة السياحة الإسرائيلية تقرر مفاجأة السائح ال3 مليون الذي يصل إسرائيل خلال عام 2017، وتعد له استقبالا رسمية. وكانت ذروة الاحتفال جولة في القدس مع مرشد سياحة خاص، كما أطلق عليه وزير السياحة، وهو رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

والسائح سعيد الحظ، الذي حظي باستقبال الملوك في إسرائيل، هي في الواقع سائحة رومانية تزور إسرائيل لأول مرة مع شريكها. وتفاجأت الشابة التي تدعي يوانا إيسك من الاستقبال الحافل الذي حظت به، خاصة أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، فرّغ وقتا لقضاء وقت معهما.

رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)

ويظهر في فيديو نشره ديوان رئيس الحكومة، وزير السياحة، ياريف ليفين، يقف إلى جانب السائحة وزوجها في بداية الجولة في القدس، ويقول لهما: “اعتذر منكما لكن المرشد السياحي لم يقدر على المجيء اليوم، فقد وجدنا مرشدا آخر، وسرعان ما يظهر رئيس الحكومة”.

واستقبل نتنياهو السائحان ومازحهم بالقول إنه يجري جولات لكل من يزور إسرائيل. وبعدها قال إننا نقف الآن في برج داود. وراح يحدثهم عن تاريخ اليهود في المدينة. ومن ثم وصل معهم إلى مطل يشرف على القدس وأشار إلى الحائط الغربي والحرم القدسي قائلا إنهما “أكثر الأماكن قداسة بالنسبة لليهود”. وبعدها أخرج نتنياهو كيسا صغيرا من جيبه وقال: أهم شيء خلال زيارتكم القدس تذوق الزعتر. أنا أعشق الزعتر.

رئيس الحكومة الإسرائيلي خلال جولة مع سائحين في القدس (إعلام ديوان نتنياهو)

وإضافة إلى اللقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلي، قامت وزارة السياحة الإسرائيلية بتمويل غرفة فاخرة للسائحيْن في فندق الملك داود، وكذلك ستمول لهما رحلات في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 241 كلمة
عرض أقل
الصورة الأولى في هاشتاج #TelAvivLovesBeirut
الصورة الأولى في هاشتاج #TelAvivLovesBeirut

ما هي القصة وراء هاشتاج #TelAvivLovesBeirut؟

طالبت شركة من بيروت بألا يندرج اسمها في قائمة "فوربس" إلى جانب تل أبيب، وردًا على ذلك غمر الإسرائيليون تويتر معربين عن محبتهم للبنانيين

وصل هاشتاج #TelAvivLovesBeirut اليوم إلى المرتبة الأولى في قائمة موضة الهاشتاج في لبنان، لأنه نجح في إثارة غضب الكثير من اللبنانيين. درات بين الإسرائيليين واللبنانيين منافسة الهاشتاج المضحكة، وشارك فيها أيضا حساب تويتر الرسمي لبلدية تل أبيب.

تضمنت قائمة الأماكن السياحية الثمانية الرائدة في العالم في مجلة “فوربس” مدينتي بيروت وتل أبيب. طلبت شركة السياحة اللبنانية Beirut City Guide في حسابها على تويتر ألا يرد اسمها في قائمة الأماكن السياحية الموصى بها لأن هذه القائمة تضمنت مدينة تل أبيب الإسرائيلية أيضا. ربما أراد اللبنانيون قطع علاقاتهم مع الإسرائيليين كليا، ولكن حققت طلباتهم نتائج عكسية تماما.

في رد على طلب اللبنانيين ألا يرد اسم بيروت في قائمة المناطق السياحية الموصى بها إلى جانب تل أبيب، بدأت صفحة توتير الفكاهية التي تدعى “الموساد” (لا يجري الحديث عن صحفة تويتر الرسمية التابعة للموساد الإسرائيلي بل عن صحفة تهكمية لا تربطها أية علاقة بهذه المؤسسة)، بنشر هاشتاغ #TelAvivLovesBeirut. غضب اللبنانيون جدا، وعلق الكثير منهم على الهاشتاج، لهذا أصبح منتشرا أكثر.

بالتباين، وجد الإسرائيليون من رد فعل اللبنانيين المبالغ به مصدر تسلية، فتابعوا التعبير عن المزيد من محبتهم للبنانيين. كتبت الصفحة الرسمية الخاصة ببلدية تل أبيب ردا على الطلب اللبناني “عدم ذكر الاسم تحت السيناريو” الذي يربط بين إسرائيل ولبنان ولكن “لمَّ لا يرد اسم الجميع تحت عنوان المحبة؟”

في أعقاب نجاح هاشتاج محبة الإسرائيليين للبنانيين، ظهر هاشتاج مقابل، أثار غضب اللبنانيين أكثر فأكثر وهو #BeirutLovesTelAviv. نتمنى النجاح للجميع في تتمة حرب الهاشتاج المضحكة.

اقرأوا المزيد: 225 كلمة
عرض أقل
سائحة إسرائيلية في سيناء (Johanna Geron/FLASH90)
سائحة إسرائيلية في سيناء (Johanna Geron/FLASH90)

شواطئ سيناء تشهد رقما قياسيا في عدد الإسرائيليين

لم تمنع كل التحذيرات الأمنية ووجود داعش في شواطئ سيناء زيارة الكثير من الإسرائيليين لها، وتحقيق رقم قياسي لم يحدث في السنوات الماضية

إذا كان الإسرائيليون يخشون في السنوات الماضية من السفر إلى سيناء لقضاء العطلة، فيبدو أن هذه المخاوف انتهت كليا. ففي صفحة مجموعة الفيس بوك المركزية للسياح الإسرائيليين في سيناء، مجموعة Sinai Lovers (“عشاق سيناء”)، لم تظهر تقريبا مخاوف وأسئلة عن الوضع الأمني في شبه الجزيرة، وبدلا من ذلك، ظهرت فيها صور غوص وسباحة في شواطئ سيناء، ووردت أسئلة لمعرفة الشواطئ التي ما زالت فارغة. يتضح من الإجابات أن كل الشواطئ أصبحت مليئة.

في الأيام الأربعة الأولى من عيد المظالّ، شهدت شواطئ سيناء عددا كبيرا من السياح الإسرائيليين ووصل إلى 18 ألف سائح. في السنة الماضية زار سيناء 34 ألف إسرائيلي أثناء فترة العيد، ومن المتوقع أن يزداد العدد هذا العام.

عرش ينزل بها إسرائيليون في سيناء (Maxim Dinshtein/FLASH90)
عرش ينزل بها إسرائيليون في سيناء (Maxim Dinshtein/FLASH90)

في الواقع، تصبح إخافة الإسرائيليين من زيارة سيناء مجدية للسياح الإسرائيليين القدامى، لأن الهدوء الذي يحبونه في شواطئ سيناء يتزعزع على يد الكثير من الإسرائيليين الذين يقيمون خيما على الشواطئ التي تمتلئ بالسياح.

“في الواقع شعرت بخوف”، كتبت متهكمةً متصفحة إسرائيلية تدعى شيري في مجموعة “عشاق سيناء” الإسرائيلية في الفيس بوك، مضيفة: “أخاف من اللحظة التي علي فيها الرجوع إلى إسرائيل”، موضحة: “أخشى من لطف ومعانقة أفراد الشرطة المصريين المحليين. أخشى من كثرة اللطافة والخدمة المثالية في الفندق والأمان الزائد، لهذا الوضع مخيف حقا – أوصي لكم بألا تزوروا سيناء، ليظل مكان كاف لنا”. وكتبت متصفحة إسرائيلية أخرى تدعى إيريس مرفقة صورة من العطلة العائلية: “سافروا وتمتعوا إلى سيناء، فطقسها لطيف وموقعها جميل”.

سياح إسرائيليون ومضيفهم البدوي في سيناء (Maxim Dinshtein/FLASH90)
سياح إسرائيليون ومضيفهم البدوي في سيناء (Maxim Dinshtein/FLASH90)

هناك في موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية تحذيرات خطيرة من السفر إلى سيناء، وحتى أنه في عيد الفصح اليهودي الماضي كان معبر طابا الحدودي الإسرائيلي مغلقا خوفا من تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين. ولكن يبدو أن الإسرائيليين يتجاهلون هذه التحذيرات. ولا يرضى جزء من الإسرائيليين المحبطين بالوضع، لهذا سافروا إلى سيناء عبر الأردن تخطيا لمعبر طابا.

إن تكلفة قضاء عطلة في سيناء للإسرائيليين أقل مقارنة بقضاء عطلة في إسرائيل. وبالمقابل، تشكل زيارة الإسرائيليين إلى سيناء مصدر اقتصادي هام لمصر يساهم في استقرار محافظة سيناء. إذا أردنا الحكم على الأمور وفق عشرات المنشورات التي تنشرها المجموعة الإسرائيلية للسياح الإسرائيليين في سيناء، فمن المتوقع أن يزور شواطئ سيناء، المزيد من الضيوف. منذ تنفيذ العملية الفتاكة قبل 13 عاما، لم يصب إسرائيليون في سيناء في عمليات أمنية. رغم أن الوضع هادئ، قد يتغيّر سريعا دون إنذار مسبق، وحتى هذه اللحظة، يبدو أن سيناء هي الموقع الأفضل لدى الإسرائيليين في الشرق الأوسط، وهم يعبّرون عن هذه المحبة.

إسرائيليون في سيناء (Johanna Geron/FLASH90)
إسرائيليون في سيناء (Johanna Geron/FLASH90)
اقرأوا المزيد: 369 كلمة
عرض أقل

شاهدوا.. الفيديو الذي أقنع الملايين بقضاء إجازة في إسرائيل

يشارك مقطع فيديو إسرائيلي أثار اهتماما لدى 18 مليون سائح لقضاء العطلة في إسرائيل في منافسة لقب مقطع الفيديو السياحي الأفضل في العالم

هل ستنجح حملة تسويقية لوزارة السياحة الإسرائيلية يسطع فيها نجم عارضة الأزياء شير ألملياح في التفوق على مقاطع فيديو لـ 62 دولة مشاركة في منافسة مقطع الفيديو السياحي العالمي التابعة للأمم المتحدة؟ بدأ العالم ينتظر الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تصادف في أيلول، لأنه سيُعلن فيها اسم الدولة الفائزة في منافسة أفلام الفيديو السياحية العالميّة والتي أعلنت عن افتتاحها مؤخرا منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة ‏UN World Tourism Organization‏.

وتقدر الأمم المتحدة أن هناك احتمال كبير في أن يفوز مقطع الفيديو الإسرائيلي أو على الأقل أن يتصدر مرتبة عالية، لأن الفيلم مميز وقصير ومثير للاهتمام مقارنة بمقاطع الفيديو التي أعدتها الدول الأخرى، التي اختارت عرض مناظر طبيعية وإجراء مقابلات مع سياح وبث إذاعات.

وتدعو الحملة الدعائية التابعة لوزارة السياحة الإسرائيلية السياح لقضاء عطلة في مدينتي تل أبيب والقدس، ضمن بطاقة رحلة جوية واحدة وتقدم حزم استجمام مميزة بسعر مخفض بشكل خاص، عند الحجز في إطار الحملة التسويقية الخاصة. منذ إطلاق الحملة في أوروبا حظيت بملايين المشاهدات وزار أكثر من 18.6 مليون متصفح موقع الحملة لتلقي معلومات حول قضاء العطلة في إسرائيل.

اقرأوا المزيد: 170 كلمة
عرض أقل