Notice: compact(): Undefined variable: tcp in /home/alm/public_html/dev.al-masdar.net/wp-content/db.php on line 648

Notice: compact(): Undefined variable: tcp in /home/alm/public_html/dev.al-masdar.net/wp-content/db.php on line 648
ميناء غزة | المصدر
تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)
تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)

هل قطاع غزة في الطريق إلى تسوية؟

تفحص إسرائيل إمكانية إقامة ميناء محلي في قطاع غزة لإدخال البضائع | بالصورة: رسالة سلمية من الجيران الإسرائيليين

في ظل التظاهرات الاحتجاجية وإرهاب الطائرات الورقية الحارقة المستمر في الحدود على غزة، منذ الأسابيع الماضية بدأت المنظومة الأمنية الإسرائيلية تناقش مواضيع لتحسين الوضع الإنساني الخطير في قطاع غزة. تُجرى النقاشات في المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية والمنتديات الأخرى، علما أن استمرار تدهور الوضع في قطاع غزة قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع الأمنية ما قد يؤدي إلى حرب.

لذلك، أعرب سلاح البحرية الإسرائيلي عن رأيه المهني حول الموضوع، مقترحا إقامة ميناء محلي في غزة، لنقل البضائع، مواد البناء، ومعدات مدنية تساعد على إنعاش الوضع الاقتصادي في غزة بعد أن شهد في السنوات الأربع الماضية ركودا سياسيا وعسكريا. أعرب سلاح البحرية عن رأيه أمام القيادة السياسية، مقترحا إقامة ميناء، ومشيرا إلى أن هناك بديلين أساسيين: إقامة فرع لمواطني غزة في ميناء أشدود وإقامة ميناء في قبرص لنقل الإرساليات إلى غزة. وضع سلاح البحرية في توصياته شرطا تفحص بموجبه القوات الإسرائيلية أية بضائع تصل إلى غزة عبر البحر.

تطيير بالونات من قرية اسرائيلية باتجاه غزة (Twitter / nir dvori)

تعرب وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن الخطوة تعتبر “تسوية كبيرة” كان قد تحدث عنها قبل نحو أسبوعَين ضابط إسرائيلي بارز، محذرا من تصعيد الأوضاع في ظل نقص المبادرة الإسرائيلية. إضافة إلى ذلك، تُفحص في الفترة الأخيرة خطوات إضافية للتخفيف عن الفلسطينيين على المستوى البحري، مثل السماح لمواطني غزة بأن يشغّلوا للمرة الأولى أقفاص كبيرة للصيد أمام شواطئ غزة لزيادة حجم الصيد.

إضافة إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها الجيش والقيادة السياسية لتحسين الأوضاع في غزة، نقل في نهاية الأسبوع مواطنو التفافي غزة رسالة سلمية إلى جيرانهم في غزة. قام عشرات الأطفال من القرية التعاونية نير عام، التي تعرضت لأكثر من 30 حريقا نشبت بسبب الطائرات الورقية الحارقة من غزة، بتطيير بالونات هيليوم تحمل حلويات باتجاه غزة.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
"جزيرة غزة" المخططة
"جزيرة غزة" المخططة

“علينا تغيير الواقع في غزة”

في ظل الانتقادات الحادة في إسرائيل حول حرب غزة الأخيرة، وزير رفيع المستوى في المجلس الوزاري المصغّر يقترح اليوم أمام الوزراء إقامة ميناء ومطار على جزيرة اصطناعية أمام شواطئ غزة

منذ أسبوع هناك ضجة في المنظومة السياسية الإسرائيلية في أعقاب نشر تقرير مراقب الدولة الذي أشار إلى فشل ذريع في إدارة النخب السياسية أثناء حرب غزة الأخيرة. بدأ المحلِّلون يتوقعون جولة القتال القادمة، ويبدو الآن أن هناك من يحاول في المنظومة السياسية اتخاذ خطوات لمنعها.

نُشِر اليوم (الأحد) صباحا أن وزير النقل، والاستبخارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، ينوي طرح موضوع إقامة جزيرة اصطناعية أمام شواطئ غزة في جلسة المجلس الوزاري المصغّر. فوفق البرنامج، ستُقيم إسرائيل جزيرة مساحتها 8 كيلومترات أمام شواطئ غزة، وستكون متصلة بإسرائيل عبر جسر تقام عليه نقاط تفتيش. تتضمن الجزيرة ميناء بحريا، وفي المستقبل قد تتضمن مطارا.

وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (Flash90/Miriam Alster)
وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (Flash90/Miriam Alster)

إن الهدف من البرنامج هو تقديم مساعدة إنسانية وإلغاء الحصار على غزة في الواقع من دون أن تشكل هذه الخطوة خطرا على أمن إسرائيل. “ليست هناك أفضلية لدى إسرائيل يسمح لها بالانتظار، ويتطلب الواقع في غزة اتخاذ قرارات. نحن في طريقنا نحو أزمة إنسانية أو جولة قتال أخرى، أو قد يحدث كلاهما معا”، هذا وفق أقوال كاتس في نهاية الأسبوع. “تتيح الجزيرة التخلص من المسؤولية تجاه غزة من نقطة قوة، وتتيح لغزة حلا اقتصاديا، من خلال الحفاظ على المصالح الأمنية”.

يدفع كاتس البرنامج قدما منذ عدة أشهر، وقد حظي بدعم الكثير من وزراء المجلس الوزاري المصغّر ، ولكن تجنب نتنياهو طرح البرنامج نهائيا والتصويت عليه حتى الآن. كما ذُكر آنفًا، من المتوقع أن يُتخذ اليوم قرار قد يكون مصيريا لغزة.

اقرأوا المزيد: 216 كلمة
عرض أقل
شاطئ بحر غزة (Wissam Nassar/Flash90)
شاطئ بحر غزة (Wissam Nassar/Flash90)

هل سيمنع ميناء غزة البحري التفجير القادم؟

مسؤولون في الجيش الإسرائيلي يعتقدون أن وضع حماس يُتيح إمكانية التوصل إلى تفاهمات طويلة الأمد من شأنها أن تساعد على تهدئة الأوضاع. حاليًا، الأوضاع في غزة تزداد سوءًا

تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن هناك فرصة للتوصل إلى ترتيبات طويلة الأمد مع حماس في قطاع غزة، هذا ما نُشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية البارحة (الثلاثاء). يعتقد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي، وفقًا للتقارير المنشورة، أن حركة حماس “مخنوقة” في غزة، وتخشى من حدوث انهيار كبير قد يهدد كيانها.

ليس هناك ما يمنع الآن، وفق جهات في الجيش الإسرائيلي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، طويل الأمد مع حماس، ويتضمن إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة. رُبما هناك حاجة إلى بلورة اتفاق يتضمن إنشاء ميناء بحري إلى جانب اتفاق مصالحة مع تركيا، إذ أن التفاوض بشأنه قد أصبح في مراحله المُتقدمة. يدعم الجيش، وفقًا للتقارير الإسرائيلية، إنشاء ميناء بحري من شأنه أن يُحسن وضع سكان غزة.

نشر الشاباك، في خضم ذلك، هذا الأسبوع، مُعطيات الهجمات ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية وغزة، ويتضح منها فيما يتعلق بقطاع غزة، أن سنة 2015 في قطاع غزة كانت إحدى السنوات الهادئة التي شهدتها المنطقة وانتهت من دون وقوع ضحايا من الجانب الإسرائيلي. وهناك استنتاج في إسرائيل أن هذه المُعطيات تدل على أن تأثير حرب صيف 2014 لا يزال حاضرًا في ذهن المُسلحين في غزة وأن الردع الإسرائيلي ملحوظ.

إلا أنه على الرغم من ذلك لا يمكن لإسرائيل أن تكون مرتاحة البال. وقد ذكّر انهيار الخنادق حول غزة الكثيرين في إسرائيل أن الجهود الحربية لدى حركة حماس، الخاصة بالتسلح، لم تتوقف للحظة، بما في ذلك صناعة الصواريخ والطائرات من دون طيار. إذًا فإن الهدوء الحالي لا يدل على ما يخفيه المستقبل.

أظهر الإسرائيليون، بالمقابل، قلقًا كبيرًا من مُعطيات الهجمات التي تتعلق بالضفة الغربية. يظهر من خلال المُعطيات التي نشرها الشاباك أن الأحداث العنيفة في الضفة الغربية تزداد عامًا بعد عام منذ 2011. ففي العام 2011، حدثت 300 عملية اعتداء ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية، وفي العام 2012 نفذت 600 عملية، وفي العام 2013، وقعت 1200 عملية، وفي العام 2014 – 2015 حدثت في كل منهما 1800 عملية.

بناءً على ذلك، حتى وإن نجحت إسرائيل في ترتيب الأمور على حدود غزة، ستستمر حماس في محاولاتها لتأجيج نار الانتفاضة في الضفة الغربية. وإن لم تضعف نيران الانتفاضة في الضفة الغربية فهناك احتمال متزايد لخطر عودة غزة أيضًا إلى دائرة العنف من جديد.

 

اقرأوا المزيد: 340 كلمة
عرض أقل
أريئيل: "أدعم إقامة ميناء في غزة" (Flash90/Emad Nasser)
أريئيل: "أدعم إقامة ميناء في غزة" (Flash90/Emad Nasser)

وزير إسرائيلي: “أدعم إقامة ميناء في غزة”

الوزير الإسرائيلي أوري أريئيل معروف بشكل أساسيّ بدعمه لإقامة الهيكل اليهودي، ولكنه كشف في مقابلة اليوم عن أنّه يؤيد إقامة منفذ بحري لقطاع غزة أيضًا

قال الوزير الإسرائيلي أوري أريئيل من حزب “البيت اليهودي”، المعروف بمواقفه الدينية واليمينية، اليوم في مقابلة على قناة الكنيست الإسرائيلي إنّه يؤيد إقامة ميناء بحري في قطاع غزة. وأضاف: “علينا بناء ميناء في غزة يسمح للسكان بتصدير البضائع واستيرادها. واليوم ليس لديهم أي منفذ حقيقي، إلى الأردن أو مصر أو إلى البحر. أنا أؤيد ذلك”. وقد أجاب أريئيل على سؤال مجرية المقابلة أنّه يؤيد بسط السيطرة الإسرائيلية على هذا الميناء.

ويعتبر الوزير أريئيل الأكثر يمينيا وتطرفا من بين وزراء الحكومة الإسرائيليين، ولا سيما، في كل ما يتعلق بالقضايا الدينية. وقد قال في الماضي إنه يؤيد إقامة الهيكل اليهودي في القدس، بل ودخل إلى منطقة الحرم الشريف. كما وقال في مؤتمر للمستوطنين أقيم في صيف 2013 “علينا أن نبني الهيكل الحقيقي في جبل الهيكل”.

ولا يمثّل هذا الموقف الحكومة الإسرائيلية بشكلٍ رسميّ، وفقا لموقف رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والذي قال كثيرا إنّ الحكومة لن تسمح بصلاة اليهود في الحرم الشريف.

وكان الوزير أريئيل من أبرز المعارضين للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في صيف 2005، وحتى اليوم فهو يضع على يده سوارا برتقاليا، تعبيرًا عن حزنه لما يسميه “الترحيل من غزة”، والذي هو عبارة عن إخلاء نحو 8600 يهودي عاشوا في ذلك المكان.

وتأتي تصريحات أريئيل هذه المؤيدة لإقامة ميناء في غزة على خلفية التقارير عن تقارب المحادثات بين إسرائيل وتركيا في شأن المصالحة. وتقول تركيا إنه لن تكون هناك مصالحة مع إسرائيل دون إزالة الحصار الإسرائيلي عن غزة. ونُشر في يوم السبت الماضي في صحيفة “ديلي صباح” التركية إنّ إسرائيل ستوافق على التخفيف من ظروف الحصار.

اقرأوا المزيد: 242 كلمة
عرض أقل
خالد مشعل في مقابلة له مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو (AFP)
خالد مشعل في مقابلة له مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو (AFP)

تراكم المؤشرات حول اتفاق قريب بين حماس وإسرائيل

مشعل يؤكد أن توني بلير يعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل، ومسؤول في تركيا يتحدث عن تقدّم في المحادثات ومن ضمن ذلك إقامة ميناء بحري في قطاع غزة

تتقدّم المحادثات لهدنة طويلة الأمد بين حماس وإسرائيل، كما نشر موقع المصدر أمس. أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أنّ مبعوث الرباعية الدولية الأسبق، توني بلير، يعمل لتثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل مقابل حلّ مشاكل غزة.

وأضاف مشعل في مقابلة مع قناة بي بي سي بالعربية أنّ وسطاء من سويسرا، النرويج والأمم المتحدة مشاركون في المحادثات أيضًا. ووفقا للتقارير، تقول مصادر فلسطينية إنّ المحادثات حول تمديد التهدئة في قطاع غزة لا تزال في بدايتها، ورغم تسجيلها لتقدّم معيّن فالاتفاق ليس قريبا.

بالإضافة إلى ذلك، يمارس مسؤولون من حماس في هذا الوقت ضغوطات على حركة الجهاد الإسلاميّ للانضمام كطرف في الاتفاق المتشكّل مع إسرائيل.

وفي هذه الأثناء، أجرى البروفيسور ياسين أقطاي مستشار رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية، مقابلة مطوّلة مع صحيفة حماس “الرسالة” ونقل تفاصيل عن جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين.

بحسب أقطاي، فقد تحقّق تقدّم معيّن في قضية الميناء البحري في قطاع غزة، ومن المتوقع قريبا التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن. ووفقا لما نُشر، فسيمرّ الممرّ البحري إلى قطاع غزة عن طريق قبرص، حيث ستجري فيها التفتيشات الأمنية. ونشرت صحيفة “هآرتس” اليوم أنّه تم نقاش إمكانية المرور عن طريق قبرص التركية، بينما بحسب كلام أقطاي لـ “الرسالة” تجري المحادثات حول الموضوع بين تركيا وبين قبرص اليونانية.

ويوضح المحلّل في صحيفة “هآرتس” تسفي بارئيل أنّ التقدّم في المحادثات هو ثمرة الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدها الملك السعودي سلمان منذ تتويجه. ويطمح سلمان إلى إبعاد حماس قدر الإمكان عن النفوذ الإيراني، وتقريبها إلى المحور السنّي. وفي هذا السياق تتعرّض مصر إلى ضغوطات سعودية لتحسين علاقتها مع تركيا وغزة، وفتح معبر رفح.

اقرأوا المزيد: 256 كلمة
عرض أقل
عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق (AFP)
عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق (AFP)

إزدياد المؤشرات لاحتمال توقيع اتفاقية تهدئة لخمس سنوات بين إسرائيل وحماس

أوردت صحيفة القدس، على لسان مصادر مُطّلعة في الحركة: حماس تضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتهدئة طويلة الأمد، وقيادي في الحركة اعترف: "تسلمنا أفكارًا مكتوبة تتعلق بملف التهدئة"

تُضاف بعض الدلالات الجديدة، هذا الصباح، إلى الصورة الآخذة بالتكامل والتي تُشير إلى أن إسرائيل وحركة حماس على وشك توقيع اتفاقية تهدئة طويلة الأمد فيما يتعلق بقطاع غزة.

وصرح مسؤول ملف العلاقات الدولية في حماس، أسامة حمدان، لصحيفة “فلسطين” أن حماس تلقت اقتراحًا مكتوبًا يتعلق بملف التهدئة، وأن القيادة تدرس الرد حاليًّا. ويتضمن الاقتراح، وفق التصريح، مسألة فتح المعابر وإنشاء الميناء البحري في قطاع غزة. تم توصيل هذا الاقتراح من خلال مسؤولين من الرباعية الدولية، وتقول التقارير إن من نقل هذا الاقتراح هو ممثل الأمم المُتحدة، نيكولاي مالدنوف.

وأوردت صحيفة القدس اليوم، على لسان مصادر مُطلعة في حماس، أن هناك إجماع لدى قيادة الحركة فيما يخص الاقتراح الذي تم تلقيه.

سافر عضو المكتب السياسي للحركة؛ موسى أبو مرزوق، وفق التقرير، بشكل مفاجئ إلى قطر، يوم السبت الماضي، لوضع “اللمسات الأخيرة” على الاتفاق. أجرى أبو مرزوق محادثات مُكثفة مع رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل.

وافقت إسرائيل، وفق التقارير الواردة، على إنشاء ميناء بحري “عائم”، في قطاع غزة، ولكنها رفضت رفضا قاطعًا إعادة إعمار المطار الفلسطيني الذي كان فعالاً في التسعينيات.

شدد الكثير من الجهات الإسرائيلية مؤخرًا على الضرورة الماسة لتوقيع اتفاق يُتيح إعادة إعمار غزة. وكان الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، قد صرّح أن إعادة إعمار قطاع غزة هي مصلحة إسرائيلية. وكان رئيس شعبة الأبحاث في المخابرات الإسرائيلية، العميد إيلي بن مائير، قد قال قبل أسبوع إن “إعادة إعمار غزة هو الأساس لضمان الهدوء”.

اقرأوا المزيد: 217 كلمة
عرض أقل