Notice: compact(): Undefined variable: tcp in /home/alm/public_html/dev.al-masdar.net/wp-content/db.php on line 648

Notice: compact(): Undefined variable: tcp in /home/alm/public_html/dev.al-masdar.net/wp-content/db.php on line 648
يردين ليخترمان | المصدر

يردين ليخترمان

سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)
سياح في تل أبيب (Miriam Alster/FLASH90)

مواطنو تل أبيب ضد السيّاح: “يهدمون حياتنا”

تشهد السياحة في تل أبيب ازدهارا، ولكن يدفع المواطنون المحليون الثمن، لذا سئموا الصمت

يجذب موسم الصيف سياحا كثيرين إلى مدينة تل أبيب في هذا العام أيضا. تعرب وزارة السياحة الإسرائيلية عن رضاها، وتشهد المصالح التجارية ازدهارا، ولكن المواطنين المحليين يعربون عن غضبهم وهناك أسباب حقيقية لذلك.

شارك بعض المواطنين من مدينة تل أبيب في مقابلات مع الصحيفة الإسرائيلية “معاريف” وأعربوا أنهم ليسوا مستعدين للصمت بعد. قالت رونا التي يقع منزلها بالقرب من البحر، إنه في كل ليلة في الصيف، تُجرى في الشقق القريبة منها احتفالات حتى الساعة الثالثة فجرا، يصرخ الجيران، وتجري قوات كثيرة تابعة للشرطة البلدية جولات في الحي. “في الصيف، ينزل في الشقق المجاورة من منزلي سياح فرنسيون شبان، أعمارهم 18 عاما، ويتصرفون بشكل مُخجل”.

ففي الأسبوع الماضي، بمناسبة مسيرة المثليين، زار تل أبيب نحو 40 ألف سائح. “تستفيد المصالح التجارية من السياحة، ولكن المواطنين يستفيدون أقل. نحن نعيش في هذا الحي طيلة السنة. لا يمكن تحمّل هذه الضجة والفوضى. مثلا، تُشغّل الموسيقى بصوت عال حتى ساعات الليل المتأخرة. وقد استمرت الاحتفالات أثناء مسيرة المثليين حتى الساعة الرابعة والنصف فجرا. لا يمكن النوم في ساعات الليل”، قالت رونا.

“هناك في البناية التي أعيش فيها شققا كثيرة معدّة للإيجار لفترة قصيرة”، قالت أور ألوني ابنة 46 عاما، “في أعقاب ذلك، يلحق السياح المزيد من الأضرار بالبناية، يوسخون المصاعد والقاعات، وطبعا يجرون الاحتفالات، ويحدثون ضجة كبيرة. مَن يصل إلى الحي لفترة قصيرة، لا يهمه ما يجري من حوله”.

قالت جاني، ابنة 44 عاما، التي تعيش في حي في جنوب تل أبيب: “منذ أن بدأ السياح يستأجرون شققا في البناية، كُسر الباب الرئيسي في البناية، وكُسر مقبض الباب، والقفل أيضا. السياح هم شبان ولا يمكن أن أعرف أبدا مَن يصل إلى الحي، وهم يكونون ثملون أحيانا. أشعر بضائقة صحية عندما أشاهد السياح وهم يصلون بسيارات الأجرة. إذ آمل في كل مرة أن يكونوا لطفاء”.

قالت شيلي، وهي معلمة يوجا، عمرها 31 عاما: “أشعر أني أعيش في مجتمع آخذ بالتدهور. عندما يعيش سياح في الحي، لا يهتمون بأية خدمات تربوية وصحية متوفرة فيه. بالمقابل، كل ما يهمهم هو التمتع بكل ما تقدمه تل أبيب دون المساهمة من أجلها سوى أنهم يدفعون المال”.

كما أعربت شيلي عن صعوبة في العثور على شقة للإيجار بصفتها مواطنة في تل أبيب. “عندما أبحث عن شقة للإيجار، أعرف مسبقا أن 8.000 شقة يستأجرها السياح”، قالت شيلي. “بعد مرور أسبوعين، عليّ إخلاء شقتي، وأشعر بالقلق عند التفكير إذا كنت سأجد شقة للإيجار أم لا. أعرف أهمية السياحة، وأن النزول الفنادق يتطلب أسعارا باهظة، ولكن لا يمكن أن يكون الحل على حساب هدم حياة المواطنين”.

اقرأوا المزيد: 387 كلمة
عرض أقل
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Marc Israel Sellem/POOL)
وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف (Marc Israel Sellem/POOL)

لماذا الجميع غاضب من ميري ريغيف؟

ليس جديدا أن الوزيرة ميري ريغيف هي شخصية مثيرة للجدل في إسرائيل، لكن إلغاء منتخب الأرجنتين المباراة مع المنتخب الإسرائيلي أقام عليها مؤيدوها

بعد مرور ثلاثة أيام كان يُفترض أن تقام مباراة ودية بين منتخبي إسرائيل والأرجنتين. كان من المتوقع أن تتصدر هذه المباراة العناوين الرئيسية بصفتها جزءا من نشاطات وزيرة التربية والثقافة، ميري ريغيف: ليو ميسي في استاد القدس.

ولكن بدلا من إجراء مباراة احتفالية يشارك فيها أحد كبار لاعبي كرة القدم في إسرائيل، فقد تعرض الإسرائيليون إلى “هدف ذاتي” خاطئ ومحرج، وهم يلقون معظم المسؤولية على الوزيرة ريغيف، التي اعتقدت أنها ستظهر كبطلة كبيرة في الاحتفال إلى جانب ميسي.

بدأ الإسرائيليون يعربون عن غضبهم بعد أن عرفوا أن الوزيرة ريغيف قد احتفظت بمئات البطاقات من أجل العاملين في مكتبها، وأنه عُرِض ربع البطاقات للبيع فقط. بعد ذلك، بدأت ريغيف تتحدث عن السيلفي الذي ستلتقطه إلى جانب ميسي أثناء المباراة، وإضافة إلى الضجات الإعلامية التي نجحت في إثارتها، بدأ الفلسطينيون بالضغط على منتخب الأرجنتين لإلغاء المباراة لأن ريغيف أصرت على أن تجرى المباراة في القدس وليس في حيفا. لقد أصيب الإسرائيليون المتحمسون بالإحباط عندما أعلن منتخب الأرجنتين عن إلغاء زيارته إلى إسرائيل، وبدأوا يتهمون الوزيرة ريغيف بذلك.

كتبت عضوة الكنيست، ستاف شافير، في الفيس بوك: “على ميري ريغيف أن تستقيل اليوم صباحا”. وأوضحت عضوة الكنيست، كسينيا سفيتلوفا، أن إلغاء المباراة يشكل “بطاقة حمراء لدولة إسرائيل، ولميري ريغيف. من المحزن التصريح عن هذه الحقيقة، ولكن كان قرار منتخب الأرجنتين لإلغاء زيارته إلى إسرائيل متوقعا مسبقا، وذلك منذ اللحظة التي أصبحت فيها هذه المباراة قضية سياسية من جهة وزيرة التربية، التي أكثر ما أثار اهتمامها هو أن تقرر في أية  مدينة ستُجرى هذه المباراة، ومن سيتبادل المصافحات”. كما أن عضو الكنيست، أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) استغل إلغاء المباراة لمهاجمة وزيرة التربية: “انتصار آخر لميسي (والفلسطينيين)، بنتيجة 0:1، بعد “هدف ذاتي” في الدقيقة الـ 90 لميري ريغيف”.

هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها ريغيف انتقادا جماهيريا عارما، ولكن هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها للانتقادات من حزبها أيضا. وبدأ المقربون من رئيس الحكومة، نتنياهو، بوصف ريغيف كشعبوية وتعاني من الحماسة المفرطة. قبل بضعة أيام بمناسبة مرور 70 عاما على استقلال دولة إسرائيل، صعدت ريغيف إلى منصة أثناء احتفال جرى في ميدان التايمز، وتحدثت كثيرا بحماسة، ولم تنقل مكبّر الصوت إلى أعضاء كنيست آخرين كانوا على المنصة.

إضافة إلى ذلك، لقد جرى خلاف بين ريغيف منذ أن بدأت تشغل منصب وزيرة التربية والثقافة وبين الكثير من الفنانين في إسرائيل. كما تدخلت كثيرا في اختيار المحتويات الخاصة بالمهرجانات الفنية والأفلام، وهددت بإلغاء الميزانيات المعدّة لاحتفالات ثقافية لا تتماشى مع آرائها.

اقرأوا المزيد: 379 كلمة
عرض أقل
حفلة في القدس (Abir Sultan/FLASH90)
حفلة في القدس (Abir Sultan/FLASH90)

منطقة الحياة الليلية في القدس معرضة لخطر الإغلاق

قبيل الانتخابات لبلدية القدس، يهدد المتدينون المرشّحينَ - عليكم إغلاق النوادي والحانات لكي نصوّت لكم

نحول ثلث سكان القدس هم يهود حاريدييون، أي يهود متدينون يعيشون في مجموعات سكانية منفصلة نسبيا عن الفئة السكانية العامة. وضع الحاريديون أمام المرشحين لرئاسة بلدية القدس شروطا من أجل التصويت لصالحهم مطالبين بإغلاق منطقة الترفيه النابضة بالحياة في سوق محانية يهودا المعدّة للشبان.

تعتبر منطقة السوق مركز الترفيه الوحيد للشبان، الطلاب الجامعيين، والعلمانيين في القدس. يعتقد المعارضون لهذه المنطقة والنشاطات التي تقام فيها أنها تشكل “مركز خلاعة” ، وإزعاجا بيئيا و “تربويا” للسكان في المنطقة.

حفلة في القدس (Abir Sultan/FLASH90)

أحد أهم الأسباب التي تدفع الحاريديون لمعارضة منطقة الترفيه الليلية هذه هو موقعها المركزي. يقع سوق محانية يهودا بالقرب من أحياء الحاريديين وبالقرب من حلقة دينية تابعة للتيار المتدين برئاسة وزير الصحة الحاريدي، ليتسمان.  أعلن ليتسمان عن نضال ضد الحانات والخمارات في السوق، وفي العام الماضي أجرى زيارة مغطاة إعلاميا إلى المنطقة بصفته وزير الصحة – وفق أقواله لأسباب الضجة – وأوضح  أنه يجب معرفة إذا كانت الحانات والمصالح التجارية حاصلة على رخص عمل.  وفي هذه الأثناء، يمارس ليتسمان ضغطا أكثر – لأسباب سياسية هذه المرة – لإغلاق المنطقة.

“هذا النضال من أجل أن يعيش جمهور كبير في القدس. إذا كان العلمانيون غير قادرين على العيش في القدس، فليس في وسع المتدينين العلمانيين العيش فيها أيضًا”، حذر المرشح العلماني لرئاسة بلدية القدس.

اقتصاديا، تحظى منطقة الترفيه الليلية في القدس بمكانة هامة. فهي بمثابة مصدر جذب للشبان والطلاب الجامعيين الذين يساهمون في تطوير المدينة. أصبح ينتقل الشبان العلمانيون من  القدس إلى تل أبيب بسبب طابعها الديني. حتى الآن، بذلت البلدية جهودا كبيرة لجذب الشبان الذين يقصدون الجامعة العبرية في القدس ويعيشون في القدس. إن إغلاق منطقة الترفيه الناجحة قد يشير إلى الشبان أن القدس قد تنازلت عنهم واختارت المتدينين.

اقرأوا المزيد: 260 كلمة
عرض أقل
Nati Shohat/Flash90
Nati Shohat/Flash90

نموذج العلمانية الفرنسي.. لماذا لن ينجح في إسرائيل؟

لماذا تمارس السلطات الفرنسية وسائل ضغط ضد كل رمز إسلامي في المجال العام، ولماذا لا يمكن أن يُمارس هذا الضغط في إسرائيل؟

تحدثت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية عن استخدام عدد من الأنظمة الإدارية المعادية للتقاليد الدينية في جهاز التربية والتعليم العام في فرنسا. يجري الحديث عن أنظمة إدارية شاملة تهدف إلى إبعاد النشاطات الدينية المختلفة من المدارس، ووفق ما صرح به أحد أعضاء اللجنة التي اقتُبست أقواله في صحيفة “لو فيغارو” الهدف هو “أن تكون المدارس خالية من التقاليد الدينية البارزة”.

من بين الأنظمة، يحظر ارتداء لباس خاص بديانة معينة، سواء كان حجابا أو قلنسوة يستخدمها المسلمون أو اليهود. ويحظر عدم مصافحة الأيدي لأسباب دينية، والتغيب عن المدرسة بسبب الاحتفال بالأعياد الدينية. في الأيام التي تكون فيها في وجبة الغداء وجبة لحم من لحم الخنزير لن تقدم وجبة بديلة للطلاب المسلمين واليهود. يحظر عدم الوصول إلى المدرسة بسبب عقائد ما. أي أنه يجب المشاركة في دروس الرياضة في شهر رمضان، ولن يُعفى الطلاب من المشاركة في دروس السباحة المختلطة، ويمكن تأدية الصلاة في غرفة خاصة فقط.

أثارت هذه الأنظمة الإدارية الفرنسية المعادية للتقاليد الدينية دهشة في إسرائيل وحتى أن جزءا من وسائل الإعلام أوضح أنها تهدف إلى “فرض الحياة العلمانية”. ولكن لم تثر هذه الأنظمة الإدارية دهشة لدى يهود فرنسا رغم أنها تفرض تقييدات على حريتهم الدينية. فمنذ سنوات، يخشى اليهود في فرنسا من التجوّل بينما يعتمرون قلنسوة أو رموز نجمة داود في الشارع، خوفا من التعرض لأعمال حقيرة أو تهجم لأسباب معادة السامية. وبالمقابل هناك جزء يعمل وفق الأنظمة الإدارية الجديدة، ويدعي أن المجتمع الفرنسي يختلف جدا عن المجتمع الإسرائيلي، ويجب فهم هذه الأنظمة قبل انتقادها.

تسعى المبادئ الفرنسية الأساسية إلى الفصل التام بين الدين والدولة، وهذا الفصل منصوص عليه في القوانين منذ عام 1905. يمكن فهم التوجه الفرنسي من أقوال رئيس الحكومة الفرنسية سابقا، مانويل فالس،الذي قال في خطابه في آب 2016، “على الشابات الفرنسيات أن يرتدين البيكيني” وإن “البرقع هو لباس العبودية”. وتطرق فالس إلى بطلة الثورة الفرنسية “مريان” التي لها تمثال في المدينة وفي مبنى عام في فرنسا قائلا: “لا تضع مريان الشالات على جسمها لأنها امرأة حرة وهذه هي فرنسا. تظهر مريان وصدرها عاريا لأنها تلهم الشعب الفرنسي”.

في الدولة التي فيها تماثيل فنية حتى وإن لنساء عاريات، ويعتبر فيها اللباس المتواضع رمزا للعبودية، فإن دخول أعداد كبيرة من المسلمين إلى فرنسا يعتبر مصدر تهديد مباشرا على الحضارة الفرنسية. عُرضت الأنظمة الإدارية الجديدة في وسائل الإعلام الفرنسية بصفتها وسيلة للحماية من “الهجمات ضد العلمانية”، والنزاعات الدينية في المدارس.

رغم ذلك، تُعرف إسرائيل كدولة يهودية أي ليس فيها فصل تام بين الدين والدولة. وهي تحترم التقاليد الدينية التي تُمارس فيها منذ إقامتها. تتجول النساء اليهوديات الكثيرات في إسرائيل وهن يضعن غطاء الرأس وكذلك يُسمح للنساء المسلمات أن يضعن الحجاب في المدارس والجامعات. إضافة إلى ذلك، هناك فصل في معظم المدارس في إسرائيل وهناك القليل جدا من المدارس اليهودية والإسلامية المختلطة. تُلاءم المدارس للفئة السكانية المتجانسة التي تدرس فيها وهكذا تكون “الصراعات الدينية” أقل في المدارس.

تحترم إسرائيل التقاليد الدينية، حتى في الحالات التي يجري فيها الحديث عن مظاهر العنصرية كما يجري في أماكن أخرى في العالم. لا يعتبر طرد شابة محجبة من جامعة فرنسية عملا رهيبا بل عملا كجزء من الأنظمة الإدارية الخاصة بالجامعة. ولكن الوضع في إسرائيل مختلف. يمكن عرض مثال استثنائي يشهد على معظم الحالات: عندما طرد محاضر من جامعة بار إيلان الإسرائيلية، ويمكن القول إنها الجامعة الأكثر يمينية في إسرائيل، طالبة محجبة فرضت عليه إدارة الجامعة عقوبات خطيرة، وصرحت: “تعارض أعمال المحاضر المرفوضة قيم الجامعة تماما. اعترف المحاضر بالخطأ الذي ارتكبه واعتذر من الطالبة. واعتذرت إدارة الجامعة أيضا من الطالبة ووبخت المحاضر جدا. كما وكتب الكادر الجامعي في القسم الذي يعمل فيه المحاضر رسالة ضده أعربوا فيها عن معارضتهم لأعماله التي تلحق ضررا بالجامعة وقيمها”. كما شجب اتحاد الطلاب الجامعيين المؤلف معظمه من اليهود المتدينين المحاضر مؤكدا في رسالته على “أهمية اتباع نمط حياة مشترك بين اليهود وغير اليهود، المتدينين وغير المتدينين، في الجامعة”.

اقرأوا المزيد: 593 كلمة
عرض أقل
(لقطة شاشة)
(لقطة شاشة)

المرأة التي شغلت أرقى منصب في الموساد تتحدث

نائبة رئيس الموساد سابقا تتحدث عن العمليات السرية التي شاركت فيها في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، وعن الطريقة الأفضل لتجنيد العملاء..

منذ تأسيس جهاز الموساد، خدمت النساء فيه، شاركت في عمليات في دول لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في العالم وخاطرن بحياتهن كثيرا. وقد شاركن أيضا في عمليات اغتيال نسبت للموساد وفق تقارير أجنبية في العقود الأخيرة. يكفي النظر إلى صور قاتلي محمود المبحوح في دبي في عام 2012، تلك العملية التي نُسبت في العالم إلى الموساد، لمعرفة الدور الكبير الذي تلعبه النساء في عمليات الاغتيال الجريئة. عليزا ماغين هي المرأة التي شغلت المنصب الأبرز في الموساد حتى الآن.

عليزا اليوم أصبحت متقدمة في العمر ومتقاعدة، تقضي معظم أوقاتها في ملاعب الجولف، على شواطئ البحر، ومع العائلة. ولكن حياة الهدوء هذه خادعة. فقد خدمت عليزا معظم حياتها في الموساد، وشغلت منصب نائب رئيس الموساد، وهو أهم منصب شغلته امرأة ذات مرة. ولكنها لم تعمل في الموساد كسرتيرة، بل كانت مقاتلة وشاركت في عمليات خاصة كثيرة.

أول عملية سرية لها كانت في سن 24 عاما

وُلدت عليزا ماغين في القدس لوالدين يهوديين من أصل ألماني، وفي الستينات شاركت للمرة الأولى في عملية للموساد سافرت في إطارها إلى النمسا لتجنيد عالم ألماني للعمل كعميل في الموساد الإسرائيلي. كان ذلك العالم جزءا من طاقم علماء ألمان عملوا في مصر على برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر طوّروا في إطاره صواريخ كانت تشكل تهديدا على المواطنين الإسرائيليين. كانت عليزا ابنة 24 عاما فقط ولكنها نجحت في المهمة، ولم يستكفِ العالِم بالعمل مع الموساد فحسب، بل وافق على القدوم إلى إسرائيل واجتياز تحقيق فيها. “لقد كان العالم خائفا ولم ينجح رجل الموساد الذي تحدث معه في تهدئته، وعندها استدعيت عليزا. قالت له “تعال وزر إسرائيل. لا تخف، سأرافقك طيلة زيارتك ويمكن أن تكون مطمئنا”.

منذ تلك اللحظة بدأت تشارك عليزا في مهام خاصة خارج البلاد، ليست قادرة على التحدث عنها. ولكنها صرحت في مقابلة معها أنها ساعدت على التخطيط لاغتيال قادة منظمة “أيلول الأسود”، المسؤولين عن مقتل الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ. قام الموساد حينها في سلسلة اغتيالات تحت اسم “عملية غضب الله”. كان الأمير الأحمر، علي حسن سلامة، من أبزر القادة الذين قتلوا في هذه العملية، بعد أن اغتالته مقاتلة في الموساد تدعى أريكا تشمبرس في الأراضي اللبنانية.

الموساد يجند عميل واحد من بين 100 مرشح

في الفترة الأخيرة، شاركت عليزا في مقابلة نادرة معها للقناة الإخبارية الإسرائيلية “مكان” وأجابت عن بعض الأسئلة التي أراد الكثيرون معرفة الإجابة عنها ولكنهم لم يجرأوا على طرحها، مثلا، كيف يجند الموساد العملاء؟ فأجاب “طريقة التجنيد الأفضل هي “صديق يحضر صديق”، بموجبها يضم الوالدون أولادهم، وأقرباء العائلة. في البداية، نسلط على المرشح الذي يهمنا، ثم نبدأ بمعرفة المعلومات عنه، ونتعلم نقاط قوته، ضعفه. يُطلب من عميل في الموساد بدء التواصل مع المرشح. ثم يبدأ التخطيط لحملة تجنيده”، قالت عليزا في مقابلة معه. “تُجرى عملية تصنيف قاسية. غالبا من بين 100 مرشح يقبل الموساد مرشحا واحدا. من مواصفات العميل الجيد أن يتمتع بشخصية قوية، يعرف طموحاته في الحياة. و يكون قادرا على التمثيل، المخادعة، والتأثير في الأشخاص”.

ما هو دور النساء في الموساد في تجنيد عملاء أجانب؟

“لم يُطلب من النساء الإسرائيليات إقامة علاقات جنسية لضم عميل عربي”، قالت عليزا في المقابلة معها، داحضة كل الآراء المسبقة حول طريقة العمل الخاصة بالموساد. “عندما تعملين على تجنيد مرشح، فأنت تستخدمين كل الطرق. من بين أمور أخرى يمكن توفير.. النساء. ولكن ليس بالضروري أن تكون تلك النساء عاملات في الموساد. إستخدمت طرقا أخرى أثناء خدمتي، شغلت فيها عقلي بدلا من.. “.

اقرأوا المزيد: 523 كلمة
عرض أقل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (Yonatan Sindel/Flash90)

بقرار نتنياهو.. “الكابينت” يلتئم في مكان محصن تحت الأرض

هل التهديدات الإيرانية هي التي دفعت نتنياهو إلى إجراء جلسات المجلس الوزاري السياسي - الأمني المصغّر في غرف محصّنة تحت الأرض أو خوفه من تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام؟

بدءا من اليوم وحتى بداية شهر تموز، ستُجرى جلسات المجلس الوزاري السياسي – الأمني المصغّر في “مركز لإدارة الأزمات القومية”، الذي يقع في مكان محصّن تحت الأرض في القدس – هذا ما قاله أمس رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. نقلت سكرتارية الحكومة تعليماتها حول ذلك إلى وزراء المجلس الوزاري السياسي – الأمني المصغّر.

حتى الآن، عُقدت جلستان فقط في الحصن، الذي أقيم قبل بضعة سنوات ووصلت تكلفته إلى ملايين الدولارات بهدف أن تدير الحكومة الإسرائيلية الدولة منه في حالات الطوارئ. عُقدت جلسة المجلس المصغّر للمرة الأولى في الحصن في شهر أبريل، عشية زيارة ترامب  إلى البلاد، والثانية في شهر أيار فور الهجوم الذي استهدف المواقع الإيرانية في سوريا، ونُسب إلى إسرائيل. في تلك الجلسة عُرضت أمام الوزراء تحذيرات إيرانية واستعدادات لشن هجمات صاروخية ضد هضبة الجولان، وقد تحققت هذه التهديدات بعد مرور بضعة أيام عندما أطلقت إيران قذائف باتجاه الجولان.

رفض مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، أن يوضح الأسباب لنقل جلسات المجلس المصغّر إلى الحصن، ولكن هناك تقديرات مختلفة. أولا: بما أنه ليست هناك تغطية شبكة خلوية في الحصن، فلا يمكن أن ينقل وزراء الحكومة معلومات من جلسة المجلس المصغّر، في اللحظة الحقيقة، كما أن على الوزراء أن يصلوا إلى الحصن وحدهم إذ لا يمكن أن يسربوا معلومات خلال الجلسة. ثانيا: هكذا لا يمكن التنصت على الجلسات. ثالثا: الحصن محمي من الصواريخ ضد الهجمات التي قد تشنها إيران وحزب الله ضد إسرائيل. وهو معروف باسم “ملجأ يوم القيامة”، ومقاوم للهجمات الكيميائية، البيولوجية، والنووية.

اقرأوا المزيد: 229 كلمة
عرض أقل
أردوغان ونتنياهو (Guy Arama;Flash90)
أردوغان ونتنياهو (Guy Arama;Flash90)

الردّ الإسرائيلي على أردوغان.. فتح ملف إبادة الأرمن

في ظل تدهور العلاقات الإسرائيلية التركية، تجددت في إسرائيل المبادرات السياسية للاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية رسميا بعد أن تم عرقلتها في الماضي أكثر من مرة

تنشئ الحرب الدبلوماسية التي استؤنفت بين إسرائيل وتركيا مبادرات إسرائيلية تهدف إلى الإضرار بمبادئ أساسية لحكم أردوغان الذي يعرب عن دعمه لحماس. قرر بعض أعضاء الكنيست الإسرائيليين تقديم مشروع قانون للاعتراف بمجازر الأرمن، التي حدثت في تركيا في بداية القرن الماضي، وللمرة الأولى، قررت جهات إسرائيلية رسمية التطرق علنا إلى إمكانية الاعتراف بالحكم الذاتي الكرديّ في تركيا، التي تعتبر تركيا زعماءه كمنظمات إرهابية.

بعد تصريحات خطيرة لأردوغان ضد نتنياهو وإعادة سفراء كلا البلدين، أعلن عضو الكنيست من حزب المعارضة الإسرائيلية أنه سيقدم مشروع قانون للاعتراف بالكارثة الأرمنية. بشكل استثنائي، انضم إلى هذه المبادرة عضو كنيست من حزب الائتلاف قائلا: “ما زال الوقت ملائما لتحقيق العدل. آن الأوان للاعتراف بشكلٍ رسميّ بالمجزرة الأرمنية. هل يمكن ألا تعترف دولة الشعب اليهودي، بعد كل ما عانى منه اليهود بهذه المجزرة؟”.

غرد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد أردان، في حسابه على تويتر ثانية تغريدة نشرها سكرتير الحكومة سابقا، تسفي هاوزير، كتب فيها: “آن الأوان للإعلان رسميًّا عن دعم إسرائيل للحكم الذاتي الكردي في شمال سوريا وليس الإعلان فقط بل يجب العمل من أجل حمايته، حتى إذا قررت أمريكا إيقاف نشاطاتها العسكرية في المنطقة الكردية”.

غرد وزير التربية الإسرائيلي، نفتالي بينيت في تويتر: “توجهت إلى رئيس الكنيست طالبا الموافقة الإسرائيلية الرسمية بالإبادة الجماعية الأرمنية التي نفذتها تركيا. وطلبت من رئيس الحكومة أن يتطرق في جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية إلى الاعتراف بحق الأقلية الكردية في سوريا إضافة إلى حقها بالعمل الذاتي”. وطالب بينيت بشكل شخصي الجمهور الإسرائيلي: “عليكم إلغاء رحلاتكم إلى تركيا حالا. لن تتخلى إسرائيل عن احترامها وستحافظ على حدودها ومواطنيها”.

اقرأوا المزيد: 247 كلمة
عرض أقل
طلاب يتظاهرون في جامعة تل أبيب في يوم النكبة (AFP)
طلاب يتظاهرون في جامعة تل أبيب في يوم النكبة (AFP)

إلغاء محاضرات في جامعة تل أبيب تضامنا مع ضحايا غزة

أعلنت محاضرة عربية في جامعة تل أبيب عن إضرابها لذكرى القتلى الفلسطينيين من غزة وأثارت جدلا عارما بين الطلاب الجامعيين وإدارة الجامعة

أرسلت المحاضرة في كلية الحقوق بجامعة تل أبيب، الدكتورة لينا سلايمة، أمس (الثلاثاء) رسالة عبر البريد الإلكتروني بالإنجليزية مباشرة إلى طلابها، وأعلنت فيها عن إلغاء كل محاضراتها في اليوم التالي، وذلك بسبب الأحداث في غزة. يقول الطلاب الجامعيون الذين يدرسون للقب الأول في كلية الحقوق، إن المحاضرة الخبيرة بطرق القانون التقليدية المتبعة في الإسلام واليهودية، إنها تلقي محاضراتها بالإنجليزية فقط وترفض التحدث بالعبرية.

جاء في إعلان سلايمة عبر البريد الإلكتروني الذي أرسلته إلى طلابها الجامعيين الذين يدرسون “القانون والتاريخ” بالإنجليزية: “”احتراما للفلسطينيين الذين قتلوا أمس في قطاع غزة، أحترم وألتزم بالدعوة للإضراب العام، يوم غد. وأعلمكم بهذا أن المحاضرات وساعات الاستقبال المكتبي ملغيّة”.

وعقبت إدارة جامعة تل أبيب على الموضوع موضحة أن المحاضرة لم تبلغها بأنها تخطط للإضراب وأنه من غير المتبع إرسال إخطار إلغاء المحاضرات للطلاب مباشرة، بل يجب أن يتم عبر سكرتارية الطلاب. وأوضحت أيضا:  “هذا الموقف لا يعبّر عن الموقف الرسمي للجامعة إطلاقا، والموضوع قيد الفحص”.

اقرأوا المزيد: 147 كلمة
عرض أقل
الصحفية الإسرائيلية طالي مورينو (لقطة شاشة)
الصحفية الإسرائيلية طالي مورينو (لقطة شاشة)

ليبرمان لإعلامية أغاظته خلال حوار: أنت تعانين من الهوس

أوقف وزير الدفاع الإسرائيلي مقابله معه قائلا للصحفية: "أنتِ تسألين أسئلة غير صحيحة"، وتتخذين "موقفا معاديا للحكومة"

سألت الصحفية في القناة العاشرة، طالي مورينو، وزير الدفاع الإسرائيلي في مقابلة معه أمس (الأربعاء) ليلا بعض الأسئلة التي لم تنل إعجابه، وأصبحت هذه المقابلة حديث الساعة في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل. نجحت أسئلة طالي في إثارة غضب أفيغدور ليبرمان، حتى وبّخها قائلا: “أنتِ تسألين أسئلة غير صحيحة”، وقطع المقابلة معه.

“ما هي الوسائل التي تقف أمام المواطن الذي يعارض قرارات الحكومة في دولة ديمقراطية، سعيا لتغييرها؟” سألت مورنو وزير الدفاع بسبب دعمه لقانون “التخطي”  الذي يهدف لإلغاء صلاحيات المحكمة العُليا لرفض قوانين الكنيست. لم يرد ليبرمان على السؤال، بل قال: “طالي، أعتقد أن تفكيرك القهري في الوقت الذي ننشغل فيه بقضايا أمنية بشكل خاص، يشهد على مدى التكافل الخطير بين وسائل الإعلام والمحكمة”. واتهم ليبرمان طالي والقناة العاشرة التي تعمل فيها قائلا: “أنتم تتخذون خطوات أحادية الجانب ضد الحكومة دائمًا”. وتابع ليبرمان اتهام الصحافيين قائلا: “أعتقد أن وسائل الإعلام فقدت الموضوعية. وأنها تعمل بشكل أحادي الجانب”.

لم تسكت الصحفية عندما تعرضت لهذا الهجوم وسألت ليبرمان: “ربما تعتقد ذلك لأننا نسأل أسئلة غير مرغوبة؟” فأجابها: “لا، أعتقد أنكم تسألون أسئلة غير صحيحة”. وأضاف لاحقا: “طالي، أعتقد أنكِ تشوّهين الحقيقة كليا. أنا لست مستعدا لمتابعة المقابلة”.

نشرت القناة العاشرة في تويتر مقطع فيديو لأقوال ليبرمان، ودار خلاف بين المتصفِّحين لمعرفة مَن هو المُحِق. وصف جزء منهم تعامل طالي مع ليبرمان بصفته “ذكيا وحازما”، فيما أعرب آخرون أن الوزير صادق وأن الصحفية عملت ضده ولم تكن موضوعية. ثمة نقطة أخرى طُرِحت أثناء جدال المتصفِّحين وهي حقيقة أن ليبرمان انتقد بشكل كبير وخطير صحافية، في حين لم يوبّخ الصحفي الذي جلس إلى جانب طالي ويعمل هو أيضا في القناة العاشرة.

اقرأوا المزيد: 255 كلمة
عرض أقل
طائرة ورقية في قطاع غزة (Rahim Khatib/ Flash90)
طائرة ورقية في قطاع غزة (Rahim Khatib/ Flash90)

هل ستطرأ هدنة بعد المواجهات؟

بتاريخ 15 أيار من المتوقع أن تحدث اشتباكات عنيفة على الحُدود بين غزة وإسرائيل ويخشى الجانبان من اندلاع حرب... ولكن هناك إمكانية أخرى

تقدّر حماس أن الفوضى في الأسبوع القادم قد تسفر عن مقتل 200 فلسطيني. ولكن تأمل إسرائيل ألا يحدث ذلك. يبدو أن كلا الجانبين سيتعرضان لهذه الاشتباكات وليس لديهما أمل كبير. كتب المحلل الإسرائيلي، ألكس فيشمان، اليوم (الإثنين) في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه ربما “يمكن وقف هذا الجنون الآن”، وقد تؤدي المعركة بين حماس وإسرائيل عند الحدود بين غزة وإسرائيل إلى تصعيد الوضع بشكل خطير.

لم تسفر الفوضى في يوم الجمعة الماضي، حالات العنف، واختراق بعض المقاطع من الجدار عن مقتل أي فلسطيني. يبذل الجيش الإسرائيلي جهوده لتقليص عدد المتضررين الفلسطينيين من إطلاق النيران عليهم بالقرب من الحدود وذلك رغم أنه يتعرض منذ أسبوعين تقريبا للاستفزاز أسبوعيا، والإضرار بالمنشآت الإسرائيلية، ويعمل بانضباط.

في الواقع، أطلق الجيش النيران على الفلسطينيين الذين يحاولون اختراق السياج، وفق ما ورد. يراقب ضابط الكتيبة كل القناصة،  يصدر تعليماته لإطلاق النيران، ويجري تحقيقا داخليا في كل حالة إطلاق نيران تؤدي إلى إصابة تتعدى الإصابة في القدم. في الأسابيع الماضية، طرأ انخفاض على عدد القتلى الفلسطينيين، رغم استمرار الاشتباكات والفوضى.

وفق أقوال فيشمان، تتوقع إسرائيل وحماس أن يحدث تصعيد في الأسبوع القادم بتاريخ 15 أيار 2018. هناك سيناريوهان أساسيان: السيناريو الأول هو حدوث اشتباكات خطيرة ودامية تؤدي إلى اندلاع معركة إضافية، وأما السيناريو الثاني يتوقع أن تحدث فيه مبادرة سياسية اقتصادية بين إسرائيل وقيادة غزة بعد الاشتباكات الخطيرة في 15 أيار.

بادر منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية السابق في الأراضي، اللواء في الاحتياط، بولي مردخاي، إلى وضع برنامج لتحسين الوضع في قطاع غزة، يتضمن إقامة بنى تحتية لشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، وإتاحة أماكن عمل لتشغيل سكان القطاع. ولكن هذا البرنامج لم يطبق لأن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس يعارضه. في الواقع يعارض عباس أوروبا وإسرائيل ولا يسمح لهما بدفع إعادة تأهيل غزة قدما. ليس في وسع أوروبا وأمريكا العمل مباشرة مع حماس طالما أن عباس هو الرئيس.

في ظل هذه الأوضاع نقلت حماس رسالة إلى المنظومة الأمنية في إسرائيل توضح فيها أنها معنية بخيار “الهدنة”. لا يؤيد كل قادة حماس هذه المطالب ولكن يبدو أن يحيى السنوار هو المسؤول عنها. إذا اختارت حماس التحدث مع إسرائيل والتوصل إلى هدنة في الوقت المناسب، ربما تمنع هذه الخطوة حالات الوفاة والمعارك التي لا داعي لها في المستقبَل.

اقرأوا المزيد: 342 كلمة
عرض أقل